تشكل 5 ملايين يورو العائق الأبرز أمام إتمام صفقة انتقال نجم منتخب المغرب، سفيان أمرابط، إلى نادي الاتحاد السعودي، في ظل سعي الأخير لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وتكشف تقارير صحفية أن مفاوضات “العميد” مع فنربخشة التركي قد وصلت إلى نقطة حرجة، حيث يصر النادي التركي على الحصول على مبلغ 20 مليون يورو صافية للموافقة على بيع اللاعب.
من جانبه، تقدم نادي الاتحاد بعرض رسمي بلغت قيمته 15 مليون يورو، بالإضافة إلى مجموعة من الحوافز والمكافآت المشروطة بأداء اللاعب، وذلك في محاولة لإقناع فنربخشة بالتخلي عن خدمات الدولي المغربي.
ويأتي هذا الاهتمام بـ سفيان أمرابط بناءً على طلب مباشر من المدير الفني الألماني ينز فيسينغ، الذي يرى فيه البديل الأمثل لتعويض رحيل البرازيلي فابينيو، ويسعى لتعزيز خط وسط الفريق بلاعب ارتكاز أجنبي ذو خبرة.
وتواصل المفاوضات بين الناديين تشير إلى إصرار الاتحاد على ضم أمرابط، الذي يُعد هدفًا رئيسيًا لعدة أندية أوروبية وعالمية نظرًا لقدراته الفنية وخبرته الواسعة.
اللاعب المغربي يمتلك سجلًا حافلًا، حيث سبق له ارتداء قميص أندية عريقة مثل فيورنتينا ومانشستر يونايتد، إلى جانب كونه أحد الركائز الأساسية في صفوف فنربخشة ومنتخب المغرب في البطولات الكبرى.
على الرغم من الفجوة المالية الواضحة، إلا أن هناك تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
ويأمل مسؤولو الاتحاد في إنهاء هذه الصفقة لضمان تدعيم قوي لخط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد، مع التأكيد على أن سفيان أمرابط يمثل إضافة نوعية للفريق بفضل خبرته الكبيرة على المستويين الأوروبي والدولي.





