تعد عودة ميسي للأرجنتين حدثًا بارزًا بعد الإرهاق الذي تلا خوض نهائي مونديال 2026، حيث وصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى بلاده أول أمس الثلاثاء، قادمًا من فلوريدا لقضاء إجازة قصيرة.
وتأتي هذه العودة في أعقاب خسارة منتخب الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد في المباراة النهائية لكأس العالم، والتي أقيمت مساء الأحد الماضي، ليمنح ميسي لنفسه فسحة لالتقاط الأنفاس قبل استئناف التزاماته الرياضية.
وصلت الطائرة الخاصة التي تقل النجم الأرجنتيني وعائلته في وقت مبكر من الصباح الباكر، وتحديدًا في تمام الساعة السادسة والنصف صباحًا، بالقرب من مدينة روزاريو مسقط رأسه.
وعلى الرغم من حضور عدد من المشجعين المتحمسين الذين كانوا يحملون اللافتات والأعلام لاستقباله، إلا أن ميسي لم يظهر لهم، مفضلاً الخصوصية والانتقال مباشرة إلى وجهته. شوهدت سيارته الرياضية متعددة الاستخدامات لفترة وجيزة، وهي تنقل ميسي وعائلته من المطار إلى حي فونيس، الذي يبعد حوالي 300 كيلومتر شمال بوينس آيرس.
وتأكيدًا على لم شمل العائلة، رافق ليونيل ميسي في رحلة العودة زوجته أنتونيلا روكوزو وأبناؤهما الثلاثة، الذين كانوا برفقته طوال فترة إقامة كأس العالم في أمريكا الشمالية.
وكان في استقبال العائدين في مدينة روزاريو والد ميسي، خورخي إدواردو ميسي البالغ من العمر 68 عامًا. يذكر أن العائلة كانت قد أعلنت خلال فعاليات المونديال الأخير عن خضوعه لعلاج طبي نتيجة أزمة صحية لم تُكشف تفاصيلها، مما يضفي بعدًا إنسانيًا على هذه العودة العائلية بعد الصخب الكروي.
من المقرر أن تنتهي فترة الراحة القصيرة هذه بسرعة، حيث يستعد ليونيل ميسي للعودة إلى صفوف فريقه إنتر ميامي الأمريكي. من المتوقع أن ينضم اللاعب إلى ناديه مجددًا في أواخر شهر يوليو الجاري أو بداية شهر أغسطس المقبل، للمشاركة في الموسم الحالي من بطولة الدوري.
وتأتي عودة ميسي للأرجنتين كفصل قصير من الراحة والاستجمام استعدادًا للموسم الكروي الجديد الذي يتطلب منه كامل جهده وتركيزه.





