تعيش كواليس كأس أمم إفريقيا 2025 حالة من الترقب والجدل، مع اقتراب موعد مباريات الدور ربع النهائي، في ظل غياب أي إعلان رسمي بخصوص الطواقم التحكيمية التي ستقود المواجهات الكبرى، وهو ما فتح باب التساؤلات لدى المتابعين والمنتخبات المشاركة.
وتنطلق مباريات هذا الدور الحاسم يومي الجمعة والسبت، وسط حضور تاريخي لمنتخبات عريقة، إذ أن سبعة من أصل ثمانية أطراف بلغت ربع النهائي سبق لها التتويج باللقب القاري، ما يزيد من حساسية المباريات ويجعل القرارات التحكيمية تحت المجهر.
وبحسب معطيات خاصة، اختارت لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم اعتماد أقصى درجات التكتم بخصوص أسماء الحكام الذين سيديرون مباريات منتخبات وازنة، من بينها المغرب ومصر والجزائر، وذلك عقب اجتماع مغلق امتد لأكثر من ساعتين مع الحكام المرشحين.
ووفق المصادر ذاتها، فقد تقرر إبلاغ كل حكم بتكليفه بشكل فردي عبر مراسلات إلكترونية خاصة خلال الساعات التي تسبق المباريات، تفاديا لأي ضغوط إعلامية أو ردود فعل مسبقة من المنتخبات والجماهير.
وعلى المستوى الرياضي، يشهد برنامج ربع النهائي مواجهات من العيار الثقيل، أبرزها اللقاء المرتقب بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني، مساء الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، في مباراة تُعد من أبرز قمم البطولة بالنظر إلى تاريخ المنتخبين القاري.
وفي مواجهة أخرى لا تقل قوة، يصطدم منتخب مالي بنظيره السنغالي على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، في لقاء يجمع بين بطل سابق وطامح لاستعادة أمجاده، وسط توقعات بصراع تكتيكي محتدم.
ويُنتظر أن يزداد الجدل حول التحكيم مع انطلاق هذه المباريات، خاصة في ظل الرهانات الكبيرة التي ترافق هذا الدور، حيث لا مجال للتعويض، وكل قرار قد يكون له تأثير مباشر على هوية المتأهلين إلى المربع الذهبي لكأس إفريقيا 2025.





