أشعل انتقال محمد صلاح إلى طرابزون التركي الجدل في الأوساط الرياضية، بعد إعلان النادي الرسمي عن اقتراب ضم النجم المصري. هذا التحرك الكروي غير المتوقع وضع “الفرعون” في صدارة اهتمامات عشاق كرة القدم، بين مؤيد ومعارض لوجهته الجديدة في الدوري التركي.
انقسم رواد منصات التواصل الاجتماعي والإعلاميون المصريون حول قرار صلاح. ففي الوقت الذي رفض فيه البعض تفضيل طرابزون على عروض أندية كبرى مثل اتحاد جدة السعودي وبشكتاش التركي، اعتبر آخرون أن اختيار صلاح يعكس رؤية ذكية لمستقبله الكروي. يرى المؤيدون أن صلاح يسعى لبيئة بعيدة عن الضغوط الإعلامية والجماهيرية التي اعتاد عليها في ليفربول الإنجليزي، مما قد يمنحه فرصة لتجديد شغفه وإعادة اكتشاف نفسه في محطة جديدة.
من المتوقع أن يصل قائد المنتخب المصري إلى إسطنبول اليوم الأربعاء، قادماً من اليونان، لإتمام إجراءات الفحص الطبي وتوقيع عقده الرسمي مع طرابزون. تشير التقارير الصحفية إلى أن الصفقة تتضمن راتباً سنوياً يبلغ 17 مليون يورو، بالإضافة إلى مكافأة توقيع قدرها 5 ملايين يورو. كما سيحصل محمد صلاح على نسبة 20% من مبيعات القمصان التي تحمل الرقم 11، وهو الرقم الذي اختاره ليرتديه مع فريقه الجديد.
بهذا الانتقال، سيتجاوز صلاح اللاعب المغربي بنيامين بوشواري، الذي انضم إلى طرابزون سبور في وقت سابق. يتطلع الجماهير والنقاد إلى رؤية الثنائي العربي يشكل قوة ضاربة في صفوف الفريق خلال الموسم الكروي المقبل، مع آمال كبيرة بأن يقدما إضافة نوعية تسهم في تحقيق طموحات النادي التركي في مختلف المسابقات التي سيشارك فيها.





