صرح محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، بأن الجهاز الفني لـ”أسود الأطلس” واجه خيارات محدودة في تحديد المنتخبات التي ستواجه المغرب وديًا قبل انطلاق بطولة كأس العالم المرتقبة.
وأكد وهبي أن مباراتي مدغشقر والنرويج تُعتبران اختبارين مهمين للغاية للمنتخب المغربي، خاصة مع سعي الجهاز الفني لرفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين وتطبيق الخطط التكتيكية الجديدة.
وأوضح وهبي في تصريحات صحفية أن اختيار مدغشقر جاء لكونه منتخبًا ناميًا يقدم مستويات جيدة في التصفيات، ويُمكنه أن يكون شريكًا مناسبًا للتحضير، خاصة وأن بعض اللاعبين لن يكونوا في كامل جاهزيتهم البدنية.
وأضاف أن الهدف من هذه المباراة هو العمل على الجوانب التكتيكية المتعددة، وإدارة إيقاع اللعب، ومنح بعض اللاعبين دقائق لعب كافية لاكتساب الخبرة.
وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن التطور الملحوظ لمنتخب مدغشقر في الآونة الأخيرة يجعله خصمًا قادرًا على خلق تحديات حقيقية داخل الملعب.
وفي سياق متصل، أشار وهبي إلى أن قيودًا فرضت على خيارات الجامعة الملكية لكرة القدم، حيث أن العديد من المنتخبات كانت مرتبطة بمباريات أخرى أو سافرت مبكرًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مما دفع الطاقم الفني للبحث عن منتخبات من منطقة جنوب الصحراء الكبرى.
أما بخصوص مواجهة النرويج، فقد أكد وهبي أنها تهدف إلى محاكاة أساليب اللعب المشابهة للمدارس الكروية الكبرى في العالم، مثل البرازيل.
وأضاف أن منتخب النرويج يُعتبر خصمًا مثاليًا لهذه الاستعدادات بفضل قوته في التحولات الهجومية السريعة وقدرته على الاستحواذ على الكرة لفترات طويلة، بالإضافة إلى خطورته في الكرات الثابتة.
وتساعد هذه المباريات الودية أيضًا في تقييم مدى جاهزية محمد وهبي المنتخب المغربي لمواجهة التحديات الكبرى في البطولة العالمية.





