أكد مدرب المنتخب المغربي أن التكتيك الدفاعي الذي اعتمده المنتخب الهولندي بخمسة مدافعين في المباراة الأخيرة، يعد دليلاً واضحاً على الاحترام الكبير الذي يكنونه لـ “أسود الأطلس”. وأشار المدرب إلى أن هذا النهج الدفاعي تسبب ببعض التحديات غير المتوقعة في بداية اللقاء.
وكشف المدرب عن تفاجئه بطريقة لعب المنتخب الهولندي، حيث كان يتوقع دفاعاً متأخراً لكن ليس بهذا العدد من المدافعين.
وأوضح أن الطاقم الفني قام خلال فترة ما بين الشوطين بدراسة معمقة للخصم، مما مكن الفريق من إيجاد الحلول المناسبة للتعامل مع هذا الأسلوب وتحقيق الاستحواذ على الكرة. ووجه المدرب الشكر لفريقه المعاون على جهودهم.
وأعرب مدرب المنتخب المغربي عن ثقته الكبيرة في جميع لاعبيه، مشيراً إلى أن التغييرات التي يجريها خلال المباريات تأتي بهدف تعزيز قوة الفريق واستغلال إمكانيات جميع اللاعبين.
وأشاد بالعطاء الذي قدمه اللاعبون، مؤكداً أن الجميع أظهر مستوى مميزاً.
وأضاف أن اللاعبين الشباب، بما فيهم مواليد عام 2005 مثل جسيم ومورابيط والطالبي، قدموا إضافات ثمينة للفريق، وأنهم يستحقون الفرصة لإثبات قدراتهم. وأشار إلى أن هذا الاحترام الذي يحظى به المنتخب المغربي حالياً لم يأت من فراغ، بل هو نتاج عمل دؤوب بدأ منذ سنوات طويلة، وشمل جميع الفئات السنية.





