حسم المكتب المسير لنادي الوداد الرياضي، بقيادة الرئيس إبراهيم العسري، اليوم، في ملف مستقبل باولو سيرجيو مع الوداد، المدرب البرتغالي الذي يواجه ضغوطًا متزايدة بعد هزيمة الفريق المفاجئة أمام وداد تمارة بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مستهل مشوار الفريق بالبطولة الاحترافية “إنوي”.
وعلى الرغم من حالة الغضب الجماهيري والانقسام داخل مكونات النادي، اختارت إدارة الوداد عدم التسرع في اتخاذ قرار إقالة المدرب بعد جولة واحدة فقط من انطلاق الموسم. فضل المكتب المسير منح باولو سيرجيو فرصة إضافية لإثبات قدرته على تصحيح الأوضاع وإعداد الفريق بالشكل الأمثل.
وستكون المواجهة المرتقبة أمام الدفاع الحسني الجديدي بمثابة اختبار حاسم للمدرب البرتغالي. هذه المباراة لن تحدد فقط مصير باولو سيرجيو مع الوداد، بل ستكون الفيصل إما في استمراره على رأس الإدارة الفنية أو إنهاء التعاقد معه بشكل فوري.
تأتي هذه التطورات في ظل الأداء الباهت الذي قدمه الفريق الأحمر والهزيمة القاسية التي تلقاها، والتي أثارت موجة عارمة من الاستياء بين جماهير الوداد، مطالبين بتغييرات جذرية تعيد الفريق إلى سكة الانتصارات وتليق بتاريخه العريق.





