دخل مركب ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط مرحلة متقدمة من التحضيرات، استعدادًا لاحتضان إياب نهائي عصبة أبطال إفريقيا يوم 24 مايو الجاري، والذي سيجمع بين الجيش الملكي وماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، في مواجهة مرتقبة تحبس أنفاس الجماهير المغربية والإفريقية.
وشهد الملعب خلال الأيام الأخيرة حركة مكثفة لإعادة تأهيل عدد من المرافق، بعدما تعرضت بعض التجهيزات لأضرار عقب أحداث الشغب التي أعقبت مباراة “الكلاسيكو” بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي.
وتسابق الجهات المشرفة الزمن من أجل تجهيز الملعب في أفضل صورة قبل الموعد القاري الكبير.
وتشمل الأشغال الجارية استبدال الكراسي المتضررة بأخرى جديدة، وإصلاح السياج الفاصل بين المنصة الرئيسية والمدرج الشمالي، إضافة إلى ترميم مجموعة من المرافق الحيوية وتحسين الجوانب التنظيمية واللوجستية، بما يضمن استقبال نهائي يليق بقيمة الحدث.
ويواصل ملعب مولاي عبد الله استعادة بريقه كأحد أبرز الملاعب المغربية والإفريقية القادرة على احتضان أكبر التظاهرات الكروية، خاصة أنه سيستضيف ثاني نهائي قاري في ظرف أشهر قليلة، بعد استضافته نهائي كأس أمم إفريقيا خلال شهر يناير الماضي.
وتعلق جماهير الجيش الملكي آمالًا كبيرة على هذا النهائي التاريخي، أملًا في استغلال عاملي الأرض والجمهور للعودة إلى منصة التتويج الإفريقية، وإحياء أمجاد الفريق العسكري قاريًا بعد سنوات من الغياب عن الألقاب الكبرى في ملعب مولاي عبد الله.





