يستعيد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، ذكريات مونديال المكسيك عام 1986، مشيراً إلى أن تلك المشاركة تركت أثراً عميقاً في مسيرته الكروية والشخصية. أكد وهبي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة هولندا، أن بعثة “أسود الأطلس” تغمرها السعادة للتواجد في بلد يعشق كرة القدم، مبدياً طموح فريقه في تحقيق إنجاز يتفوق على ما حققه جيل 1986.
تحدث وهبي عن تجربته الشخصية مع كأس العالم 1986، قائلاً: “الأمر يتجاوز مجرد الحنين لتلك الرحلة، لقد أثرت فيّ فعلاً في ذلك العمر. كنت أبلغ من العمر عشر سنوات، وأتذكر جيداً تفاصيل ذلك المونديال الذي أقيم في المكسيك، وترك بصمة لا تُمحى في ذاكرتي.” وعبر عن ارتياحه للأجواء الحالية حيث يشعر الفريق ب”الحب الكبير” من الشعب المكسيكي.
وأضاف وهبي شارحاً مدى الشغف الذي يلمسه الوفد المغربي: “نحن نلمس حفاوة استقبال رائعة، ويسعدنا ذلك أكثر من مجرد العودة إلى المكان الذي احتضن كأس العالم 1986. أملنا وهدفنا هو أن نذهب أبعد قليلاً مما حققناه في ذلك العام التاريخي.” ويبرز المدرب مدى التشابه في الشغف الكروي بين المكسيك والمغرب.
وأنهى حديثه بالتأكيد على سعادة الفريق بالتواجد في المكسيك: “ما يُسعدنا أكثر هو وجودنا في بلدٍ شغوفٍ بكرة القدم، وهو شغف يشبه إلى حد كبير ما نراه في المغرب. لذلك، نحن فخورون جداً وسعيدون بهذه التجربة، ونتطلع لتحقيق الأفضل في هذه البطولة.”





