حقق حارس المرمى المغربي ياسين بونو إنجازًا تاريخيًا جديدًا، ليتفرد بلقب أكثر حارس إفريقي يحافظ على نظافة شباكه في نهائيات كأس العالم، وذلك بعد تألقه اللافت في مواجهة المنتخب الإسكتلندي ضمن الجولة الثانية من مونديال أمريكا، كندا، والمكسيك 2026. هذا الرقم الجديد يضاف إلى سلسلة إنجازات بونو المونديالية، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز الحراس في القارة السمراء.
تألق ياسين بونو لم يقتصر على هذه المباراة، فقد قدم مستويات مميزة منذ الجولة الأولى أمام المنتخب البرازيلي، حيث أظهر براعة فائقة في الذود عن مرماه، ليقف سدًا منيعًا أمام محاولات نجوم السامبا، ويمنعهم من تسجيل المزيد من الأهداف. هذه المستويات العالية تعكس الخبرة الكبيرة التي يمتلكها حارس المرمى المغربي وقدرته على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى.
الجدير بالذكر أن مسيرة ياسين بونو الكروية قد انطلقت من الفئات السنية لنادي الوداد الرياضي، وبرز نجمه العالمي خلال مونديال قطر 2022، حيث كان له دور حاسم في وصول المنتخب المغربي إلى نصف نهائي البطولة، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة العربية والإفريقية. وتحديدًا، كانت تدخلاته الحاسمة في ركلات الترجيح نقطة تحول أكدت موهبته الاستثنائية.
تتوقع التقارير الصحفية والخبراء، استمرار تألق بونو في النسخة الحالية من كأس العالم، وأن يسهم بخبرته الكبيرة في تحقيق إنجاز جديد لأسود الأطلس، الذين يطمحون إلى تكرار أو تجاوز إنجازهم التاريخي في المونديال السابق. وقد حقق المنتخب الوطني فوزًا ثمينًا يوم أمس الجمعة على إسكتلندا بهدف نظيف سجله المتألق إسماعيل صيباري، ما يعزز موقع الفريق في المجموعة.





