دافع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم، عن سياسة تسعير تذاكر إنفانتينو مونديال 2026، معتبراً أن الأرقام المطروحة تستجيب لآليات السوق العالمية والطلب التاريخي غير المسبوق على هذه النسخة.
وأوضح إنفانتينو أن الفيفا يجد نفسه مضطراً للتكيف مع القوانين في الولايات المتحدة التي تشرّع إعادة بيع التذاكر، وأن تحديد أسعار منخفضة جداً سيفتح الباب أمام المضاربين لتحقيق أرباح خيالية في السوق السوداء، وهو ما يحدث بالفعل حالياً.
وفي سياق رده على الانتقادات اللاذعة التي وجهتها منظمات الجماهير، والتي وصفت الأسعار بالخيالية، قلل إنفانتينو من شأن التقارير التي تحدثت عن وصول سعر تذكرة النهائي في نيويورك إلى مليوني دولار.
وأشار إلى أن هذه الأرقام تعكس طموحات البائعين في منصات إعادة البيع ولا تمثل بالضرورة السعر الرسمي أو السعر الذي يدفعه المشجع فعلياً، مضيفاً بنوع من الفكاهة أنه مستعد لاستضافة من يدفع هذا المبلغ بوجبة مجانية لضمان رضاه عن التجربة.
وعلى الرغم من الفوارق الشاسعة بين أسعار النسخة المقبلة ومونديال قطر 2022، حيث قفزت أسعار الفئة الأعلى من 1600 دولار إلى نحو 11 ألف دولار، إلا أن رئيس الفيفا شدد على منطقية هذه الزيادة بالنظر إلى حجم الإقبال.
فمع تلقي الاتحاد لأكثر من نصف مليار طلب اقتناء لتذاكر إنفانتينو مونديال 2026، يرى إنفانتينو أن المقارنة تميل لصالح المونديال، خاصة وأن ربع تذاكر الدور الأول متاحة بسعر يقل عن 300 دولار، وهو مبلغ يراه تنافسياً جداً حتى مقارنة بمباريات البطولات الجامعية داخل أمريكا.





