حسم عبد العزيز المالك، رئيس نادي الشباب السعودي، اليوم الجدل القائم حول مستقبل المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله الشباب، معلنًا بشكل رسمي عن فك الارتباط بين الطرفين بنهاية الموسم الحالي، معتبرًا أن “بيئة النادي” في المرحلة الراهنة لم تعد تسمح باستمراره.
وأوضح المالك، في تصريحات تلفزيونية لبرنامج “أكشن مع وليد”، أن قرار الاستغناء عن “الساطي” جاء في إطار عملية تقييم شاملة وتغييرات جذرية يشهدها “الليث”، مؤكدًا في الوقت ذاته تقدير النادي لتاريخ اللاعب وإنجازاته كأحد أبرز الهدافين في تاريخ الدوري السعودي، إلا أن مشواره مع الفريق وصل إلى خط النهاية.
ولم يتطرق رئيس الشباب إلى تفاصيل الخلافات الداخلية، لاسيما بعد التقارير التي تحدثت عن اصطدام متكرر بين حمد الله وقائد الفريق البلجيكي يانيك كاراسكو، مشيرًا إلى أن ما حدث يظل شأنًا داخليًا بين الإدارة واللاعب.
وتأتي هذه التطورات بعد موسم شهد توترات متصاعدة بين النجمين، بدأت بالخلاف حول تنفيذ ركلات الجزاء والكرات الثابتة، وبلغت ذروتها في مواجهة التعاون الأخيرة التي شهدت مشادة علنية بينهما، تبعتها أحداث ساخنة في مستودع الملابس عقب الهزيمة بخماسية، مما دفع الإدارة لإبعاد المهاجم المغربي عن التدريبات الجماعية قبل إعلان قرار الرحيل النهائي.
ويُعد رحيل عبد الرزاق حمد الله الشباب خسارة هجومية للفريق لكنه قد يُفتح الباب أمام صفقات جديدة تُعزز من استقرار الفريق للمواسم القادمة. هذا القرار ينهي رحلة حافلة بالتهديف مع “الليث” ويضع حمد الله أمام تحديات جديدة في مسيرته الكروية.





