في أمسية وداع لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، كان نجم إبراهيم دياز ريال مدريد هو الوحيد الذي أضاء خط هجوم الفريق الملكي، وذلك في ظل سيطرة برشلونة على أحداث الكلاسيكو، حيث تقدم بهدفين مقابل لا شيء.
هذا الأداء يؤكد أن ريال مدريد يمر بأزمة داخلية حقيقية، طالت حتى نجوم الفريق، كما اتضح خلال الأيام القليلة الماضية.
على الرغم من توديع ريال مدريد للقب الليغا، إلا أن الحضور البارز للدولي إبراهيم دياز كان لافتاً، حتى وإن نال تقييماً مستحسناً بلغ 6.9، مقارنة بتراجع مستوى كل من فينيسيوس جونيور وبيلينغهام وغارسيا غونزاليز، وذلك في غياب النجم المحتمل كيليان مبابي.
وقدم إبراهيم دياز على مدار 79 دقيقة أداءً طيباً أعاد فيه صورة اللاعب الذكي في التعامل مع الأدوار الهجومية.
لقد كان إبراهيم دياز الواجهة الوحيدة في خط الهجوم التي قدمت إضافات جيدة، مما يؤكد على أهمية حضوره التنافسي في الوقت الراهن.
هذا التألق الفردي سيجعل نجم إبراهيم دياز ريال مدريد سمة بارزة في قائمة كأس العالم القادمة، حيث سيكون أحد العناصر الأساسية التي يُعول عليها لتغيير مجرى المباريات.





