كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية معطيات جديدة وحصرية تخص قرار الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي تمثيل المنتخب المغربي بدلًا من فرنسا، مشيرة إلى أن اللاعب حسم اختياره بشكل فردي خلال الأيام الماضية، مفضلًا أصوله المغربية وبلد والديه على العروض الأخرى.
هذا القرار يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة أيوب بوعدي، ويؤكد على الروابط العميقة التي يمتلكها اللاعب مع بلده الأم.
وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن الاتحاد المغربي لكرة القدم قد أنهى يوم الخميس الماضي الإجراءات الإدارية المتعلقة بتغيير الجنسية الرياضية للاعب، وذلك في الوقت الذي كانت فيه الاتصالات والمتابعة من الجانب الفرنسي مستمرة لإقناعه بالعدول عن قراره.
على الجانب الفرنسي، لم يبدِ المدرب ديدييه ديشان اهتمامًا مباشرًا بإقناع اللاعب، معتبرًا أن المنافسة في خط وسط المنتخب الفرنسي قوية جدًا ولا تترك مجالًا كبيرًا لضمان مكان أساسي لبوعدي في التشكيلة الحالية.
وتناولت “ليكيب” كذلك موضوع المرحلة القادمة، حيث أشارت إلى أن اسم المدرب الفرنسي زين الدين زيدان قد طُرح في الملف، مع إشارة إلى احتمال تواصله غير المباشر لمعرفة موقف اللاعب، وإن كان لا يوجد تأكيد رسمي لذلك حتى الآن.
هذه الخطوة تعكس مدى اهتمام الأوساط الكروية باللاعب أيوب بوعدي، وأضافت الصحيفة أن اختيار بوعدي ارتبط بشكل كبير بجاذبية المشروع الرياضي للمنتخب المغربي الطموح، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، وتنظيم المغرب لجزء من مونديال 2030، بالإضافة إلى التطور الملحوظ الذي تعرفه الكرة المغربية في استقطاب وتكوين اللاعبين مزدوجي الجنسية، مما يعد بيئة مثالية لنمو وتألق أيوب بوعدي على الساحة الدولية.





