أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن الحارس منير المحمدي جاهز بشكل تدريجي للعودة إلى المباريات، مشيراً إلى أنه استعاد لياقته البدنية والذهنية.
وفي تصريحات صحفية، أوضح وهبي أن المحمدي خاض بالفعل مباراة وسيلعب مباريات أخرى، والأهم هو شعوره بالجاهزية التامة.
وأضاف وهبي أن المحمدي أثبت دائماً استعداده الذهني، وهو أمر بالغ الأهمية للحارس الثاني الذي يجب أن يكون مستعداً للمشاركة في أي لحظة، مستشهداً بأدائه في كأس العالم الأخيرة أمام بلجيكا عندما عاد من إصابة.
وتابع المدرب أن الوضع الحالي يشبه ما حدث سابقاً، حيث يواصل المحمدي استعادة إيقاعه تدريجياً بعد فترة تعافٍ احترافية.
فقد واصل الحارس تدريباته بانتظام وحافظ على جاهزيته، مما ساعده على العودة بسرعة وعدم الشعور بأي آلام.
وأشار وهبي إلى أن المحمدي كان جاهزاً لخوض مباراة بعد أسبوع واحد فقط من تعافيه، ما يعكس جديته وخبرته الكبيرة في التعامل مع الإصابات والعودة للملاعب بقوة.
وشدد وهبي على أن حراس المرمى يستعيدون مستواهم بسرعة عندما يمتلكون الثقة والخبرة الكافية، مؤكداً أن المحمدي يتمتع بشخصية قوية وثقة عالية بالنفس.
هذه الصفات تجعله مستعداً لتقديم إضافة حقيقية للمنتخب في أي وقت يحتاج إليه.
واختتم مدرب المنتخب المغربي حديثه بالتأكيد على الأهمية الكبيرة لمنير المحمدي داخل المجموعة، ليس فقط لإمكانياته الفنية داخل الملعب، بل أيضاً لدوره القيادي وتأثيره الإيجابي كعنصر خبرة خارج الملعب.





