كشفت تقارير إعلامية أن المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو وراشفورد نجم مانشستر يونايتد قد يكونان على موعد مع حكاية جديدة في ريال مدريد. يسعى مورينيو، الذي يستعد لولاية ثانية محتملة مع النادي الملكي، جاهدًا لخطف خدمات المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، مستغلاً بذلك عدم تفعيل نادي برشلونة لبند الشراء النهائي لعقده من مانشستر يونايتد. هذا التحرك يعكس رؤية مورينيو لتعزيز صفوف فريقه بلاعبين ذوي جودة عالية قادرين على إحداث الفارق.
تأتي هذه الأنباء في ظل استعداد مورينيو لتوقيع عقد يمتد لعامين مع ريال مدريد، مع خيار لتمديد العقد لعام ثالث في حال نجاحه في تحقيق لقب الدوري الإسباني مرة واحدة على الأقل خلال تلك الفترة، حسبما ذكرت صحيفة “آس” الإسبانية. يولي رئيس النادي الملكي، فلورنتينو بيريز، ثقة كبيرة في قدرة مورينيو على إعادة الانضباط إلى غرفة الملابس، ومنحه حرية كاملة في اختيار طاقمه المساعد، حيث ينوي المدرب البرتغالي اصطحاب فريقه المعاون من بنفيكا.
من المتوقع أن يبدأ المدرب البرتغالي مهامه رسميًا داخل النادي الملكي مع مطلع شهر يونيو المقبل، بهدف التحضير المبكر للموسم القادم. سيتولى مورينيو مسؤولية وضع قائمة الانتدابات والمغادرين، ويُعد ضم ماركوس راشفورد أولوية قصوى بالنسبة له لتعزيز القدرة الهجومية للفريق. يرى مورينيو وراشفورد ثنائيًا واعدًا يمكنه إعادة الهيبة للفريق الملكي والمنافسة بقوة على كافة الألقاب محليًا وقاريًا، مما يجعل من قصة مورينيو وراشفورد في ريال مدريد من أبرز ملفات الانتقالات الصيفية.





