في بادرة سياسية ورياضية لافتة، أعلن بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، دفاعه الصريح والمتبني لموقف لامين يامال، لاعب برشلونة الشاب، وذلك عقب رفعه علم فلسطين خلال احتفالات فريقه بلقب الليغا.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وتؤكد على المواقف الثابتة للحكومة الإسبانية تجاه القضية الفلسطينية، حيث سبق لإسبانيا أن اعترفت بدولة فلسطين. وقد أثارت هذه اللفتة من يامال وهذا الدفاع من سانشيز اهتماماً واسعاً على الصعيدين المحلي والدولي.
وفي تصريح لسانشيز، أكد أن إسبانيا أدانت مراراً وتكراراً ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية” التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية في قطاع غزة، إضافة إلى إدانته للاحتلال غير القانوني عبر المستوطنات في الضفة الغربية.
وشدد سانشيز على أن هذه الحرب الخطيرة لا تزيد الشرق الأوسط إلا اضطراباً وانعداماً للأمن، حتى بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي نفسه، لذلك، أشار إلى أن الوقت قد حان لاحترام القانون الدولي وضرورة إنهاء الحرب القائمة، وفتح آفاق سياسية حقيقية تضمن التعايش السلمي بين إسرائيل وفلسطين.
وأشار رئيس الوزراء الإسباني إلى أن تحقيق السلام لا يقتصر فقط على وصول المساعدات الإنسانية، بل يتطلب أيضاً إنهاء الإفلات من العقاب والاعتراف الكامل بدولة فلسطين.
وأضاف أن إسبانيا، التي اعترفت بوجود دولة إسرائيل، تؤكد على حق فلسطين الكامل في الوجود كدولة ذات سيادة، ويبرز دفاع رئيس وزراء إسبانيا عن لامين يامال كرسالة سياسية واضحة تعكس التوجه الإسباني نحو حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وتدعو إلى تطبيق مبادئ القانون الدولي والعدالة.





