وصل المنتخب المغربي لكرة القدم، بقيادة مدربه محمد وهبي، إلى الولايات المتحدة الأمريكية حاملاً معه آمالاً عريضة وتطلعات كبيرة قبيل انطلاق منافسات كأس العالم. أكد وهبي أن “أسود الأطلس” عازمون على تقديم أداء مشرف يعكس التطور الملحوظ الذي شهدته كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، ويثبت للعالم أجمع أن المنتخب المغربي بات قوة لا يستهان بها على الساحة الدولية.
وفي تصريح له عقب وصول البعثة إلى الأراضي الأمريكية اليوم، شدد المدرب محمد وهبي على أن هدف الفريق ليس مجرد المشاركة، بل تحقيق “أشياء كبيرة” تجعل الجماهير المغربية فخورة بوطنها وبمنتخبها الوطني. وأشار إلى أن جميع مكونات المنتخب تستوعب حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وأن الروح القتالية والعزيمة هي الدافع وراء السعي لتحقيق أفضل النتائج.
لم يخفِ وهبي إدراكه لصعوبة المهمة التي تنتظر لاعبيه في بطولة تضم نخبة المنتخبات العالمية. فالمنافسة ستكون على أشدها، وتتطلب جاهزية بدنية وفنية عالية. ومع ذلك، عبر المدرب عن ثقته الكبيرة في لاعبيه وقدرتهم على خوض هذا التحدي الكبير، مؤكداً أنهم على أتم الاستعداد لتقديم كل ما لديهم.
واختتم مدرب المنتخب المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن اللاعبين سيخوضون كل مباراة كمعركة، وسيبذلون قصارى جهدهم لتمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة. الهدف الأسمى هو إسعاد الجماهير المغربية التي تنتظر هذه المشاركة المونديالية بشغف وطموح، وتتطلع لرؤية منتخبها يواصل كتابة التاريخ في المحفل العالمي لكرة القدم.





