أعلن المدرب خورخي فيلدا اليوم عن تشكيلة المغرب النسوي التي ستخوض غمار المواجهة الافتتاحية للمجموعة الأولى ضمن منافسات كأس إفريقيا للسيدات 2026، والتي تستضيفها المملكة، حيث يستعد المنتخب الوطني النسوي لملاقاة نظيره الكيني في اختبار حقيقي لقدرات “اللبؤات” الطامحات لتحقيق بداية قوية في البطولة القارية. وتكشف هذه التشكيلة عن رؤية فيلدا الفنية للمباراة التي ينتظرها عشاق كرة القدم النسوية.
المدرب الإسباني اختار الاعتماد على مزيج من الخبرة والطاقات الشابة، حيث جاءت التشكيلة الأساسية كالتالي: الرميشي في حراسة المرمى، بينما قاد خط الدفاع كل من رضواني وبنزينة، مع مساندة قوية من نقاش وجرايدي. هذه الأسماء تشكل صخرة دفاعية تهدف إلى الحد من خطورة هجمات المنتخب الكيني.
في خط الوسط، فضل فيلدا الدفع باللاعبات عتيق وآيت الحاج ومسودي، اللواتي يُتوقع منهن التحكم في إيقاع المباراة وتوزيع الكرات بفاعلية، بالإضافة إلى مساندة الهجوم والدفاع على حد سواء. يعول المدرب كثيراً على قدرتهن على ربط الخطوط وخلق الفرص أمام مرمى الخصم.
أما في الشق الهجومي، فتضم تشكيلة المغرب النسوي أسماء لامعة مثل أوزراوي، مرابط، وأزراف، واللاتي يتوقع منهن قيادة هجوم “اللبؤات” وتسجيل الأهداف. تهدف هذه الثلاثي الهجومي إلى اختراق دفاعات المنتخب الكيني واستغلال أي فرصة سانحة للتهديف، لضمان حصد النقاط الثلاث في مستهل مشوار البطولة الهامة.
تتجه الأنظار اليوم نحو هذه المواجهة الهامة، حيث تأمل الجماهير المغربية أن تبدأ “اللبؤات” مشوارهن في كأس إفريقيا للسيدات بحصد فوز ثمين، يؤكد جاهزية منتخب المغرب النسوي للمنافسة على اللقب القاري، ويضعن حجر الأساس لبطولة ناجحة ومثمرة على أرض الوطن.





