أثار تعادل المنتخب المغربي (1-1) أمام النرويج في آخر اختبار ودي قبل انطلاق مونديال كأس العالم تساؤلات حول جاهزية أسود الأطلس.
وفي هذا السياق، أكد لاعب المنتخب أيوب بوعدي أن المقياس الحقيقي لمدى جاهزية المغرب لكأس العالم سيظهر بوضوح في المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي ضمن منافسات دور المجموعات المرتقبة.
ولم يخفِ بوعدي صعوبة الجزم بالجاهزية الكاملة للفريق في الوقت الراهن، مشيرًا في تصريحات صحفية عقب اللقاء إلى أن مباراة النرويج، التي وصفها بالفريق الجيد الذي يضم لاعبين مميزين، كانت محطة مهمة لتقييم الأداء. واعتبر اللاعب أن نتيجة التعادل أمام منتخب بهذه القوة إيجابية، حيث أظهر الفريق خلالها لمحات فنية وبدنية مبشرة، مؤكدًا على ضرورة ترجمة هذه الإيجابيات في مباريات كأس العالم.
وتطرق بوعدي في حديثه إلى الدور المحوري للجماهير المغربية، التي لم تدخر جهداً في دعم المنتخب، حيث ملأت المدرجات باللون الأحمر، مما منح اللاعبين شعوراً وكأنهم يلعبون على أرضهم. وأشاد بهذا الدعم الكبير الذي يضخ المزيد من الطاقة والحماس في نفوس اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم فوق أرضية الملعب.
واختتم بوعدي تصريحاته بتأكيد أن الحكم النهائي على مستوى الجاهزية لن يكون إلا بعد مواجهة العيار الثقيل أمام البرازيل. فالمواجهة الأولى ستكشف مدى الاستعداد الحقيقي للفريق.
ورغم هذه التحفظات، شدد اللاعب على أن العمل كان مكثفًا وجادًا، وأن جميع اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم لتقديم أداء مشرف في البطولة.





