يستعد فريق الرجاء الرياضي لخوض مواجهة صعبة أمام اتحاد تواركة اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة 24 من البطولة الاحترافية “إنوي”، ويعاني الفريق من غيابات مؤثرة في صفوفه الدفاعية، مما يضع المدرب في مأزق حقيقي. هذه الغيابات تأتي بعد النتائج المتذبذبة للفريق مؤخرًا، وتحديدًا بعد الهزيمة الأخيرة التي تلقاها الفريق. هذا الأمر يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على تجاوز هذا التحدي في ظل الظروف الراهنة.
تأكد غياب عدد من الأسماء البارزة عن تشكيلة الرجاء، حيث سيفتقد الفريق لخدمات المدافع عبد الله خفيفي، الذي تلقى الإنذار الثامن في المباراة الماضية أمام الكوكب المراكشي. هذا الإيقاف سيحرم الفريق من جهود خفيفي في مباراتين متتاليتين، مما يزيد من صعوبة المهمة أمام اتحاد تواركة ونهضة الزمامرة. كما سيغيب قائد الفريق بدر بانون بسبب الطرد الذي تعرض له في نفس المباراة، بالإضافة إلى إيقاف لاعب الوسط أيمن برقوق لحصوله على الإنذار الرابع.
تتفاقم الأزمة الدفاعية للرجاء بسبب الشكوك حول جاهزية المدافع إسماعيل مقدم، الذي خرج مصابًا في الشوط الثاني من لقاء الكوكب المراكشي وتم استبداله بأمين خماس. هذه الإصابة المحتملة تعني أن الخيار الوحيد في مركز قلب الدفاع قد يقتصر على المدافع الشاب مهدي لمشخشخ، الأمر الذي يضع عبئًا إضافيًا على اللاعبين المتاحين ويجعل مهمة الرجاء واتحاد تواركة أكثر تعقيدًا.
جاءت هذه التحديات في أعقاب هزيمة قاسية تعرض لها الفريق الأخضر أمس الأربعاء أمام الكوكب المراكشي بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت على أرضية الملعب الكبير بمراكش. هذه النتيجة أدت إلى تراجع الرجاء إلى المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 42 نقطة، بفارق أربع نقاط عن المتصدر نهضة بركان. يسعى الفريق لتعويض هذه الخسارة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام اتحاد تواركة للحفاظ على آماله في المنافسة.





