يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم الجمعة، اختباراً مهماً أمام منتخب الغابون، وذلك في مستهل مشواره ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. تأتي هذه المباراة كأول ظهور للأسود بعد مشاركتهم في مونديال أمريكا وكندا والمكسيك، مما يضفي عليها أهمية خاصة في مسار الفريق نحو الاستحقاقات القارية المقبلة. وقد أنهى المنتخب تحضيراته أمس الخميس، على أرضية الملعب الذي سيستضيف اللقاء، بمشاركة اللاعبين الجدد الذين يسعون لإثبات أنفسهم وتقديم أفضل أداء.
شهد المران الأخير تركيزاً كبيراً من قبل الناخب الوطني محمد وهبي، الذي وضع اللمسات النهائية على الخطة الفنية والتكتيكية. وسادت أجواء الحصة التدريبية روح عالية من الانضباط والمسؤولية، عكست رغبة اللاعبين في تقديم مستوى يليق بتطلعات الجماهير. ومن المتوقع أن تشهد المدرجات حضوراً جماهيرياً غفيراً بملعب مولاي عبد الله بالرباط، لمساندة الأسود في هذه المحطة الهامة بعد استضافة المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025.
يواجه المنتخب تحدي الغيابات الاضطرارية بسبب الإصابات، لكن الجهاز الفني بقيادة وهبي، أعد البدائل اللازمة لتعويض النقص. وتشير تقارير صحفية إلى أن المدرب قد يعتمد على خدمات المهاجم الشاب ياسر الزابيري، الذي يقدم بداية قوية ومميزة في الدوري الإسباني. ويهدف وهبي من خلال هذه الفرص إلى تجهيز جيل جديد من اللاعبين الشباب لضمان استمرارية تطور المنتخب.
تفتقد صفوف المنتخب الوطني لعدد من الأسماء البارزة في مواجهة المنتخب الوطني والغابون، حيث يغيب كل من القائد أشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، بالإضافة إلى أيوب الكعبي وشادي رياض، الذين تعرضوا لإصابات أبعدتهم عن قائمة وهبي. ورغم هذه الغيابات المؤثرة، يطمح المنتخب لتحقيق بداية قوية في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الغابون، لتعزيز حظوظه في التأهل للبطولة القارية.





