سلطت العديد من وسائل الإعلام الدولية والافريقية الضوء على الأداء اللافت والنتيجة الإيجابية التي حققها المنتخب المغربي في تصفيات كأس إفريقيا 2027، بعد فوزه المستحق على نظيره الغابوني بهدفين دون رد. هذه المباراة، التي كانت أول ظهور لأسود الأطلس بعد مشاركتهم الأخيرة في نهائيات كأس العالم 2026، أظهرت قدرة الفريق على حصد النقاط الثلاث حتى في ظل غياب بعض العناصر الأساسية، مما يعكس العمق الفني والتكتيكي الذي يتمتع به المنتخب. وقد أشادت التقارير الإعلامية بالروح القتالية والتماسك الذي قدمه اللاعبون، مؤكدة على جاهزيتهم للمنافسات القارية القادمة.
من بين الجهات التي تابعت المباراة باهتمام بالغ، خصصت تقارير صحفية عالمية تغطية خاصة لانتصار المنتخب المغربي، مشيدة بهدف نصير مزراوي الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 36، قبل أن يؤمن سفيان رحيمي الفوز بهدف ثانٍ في الدقيقة 84. كما أشارت التقارير إلى تصدر المنتخب المغربي للمجموعة بالتساوي مع منتخب النيجر بعد الجولة الأولى، في انتظار المواجهة المرتقبة ضد ليسوتو. وفي فرنسا، علقت تقارير صحفية على الانتصار المغربي، معتبرة أن المنتخب الوطني استهل مشواره في التصفيات بقوة، ونوهت بتدخلات الحارس ياسين بونو الحاسمة، خاصة عندما حاول المنتخب الغابوني العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وفي السياق ذاته، ركزت تقارير صحفية إسبانية على ما وصفته بـ”الحرس القديم”، بعد أن حمل هدفا الفوز توقيع مزراوي ورحيمي. وقد أثنت التقارير على الخيارات التكتيكية للمدرب محمد وهبي، وإعتماده على مجموعة من الوجوه الشابة لتعويض غياب لاعبين بارزين مثل إبراهيم دياز وأشرف حكيمي. هذا التوجه يؤكد على سياسة تجديد الدماء في صفوف المنتخب، مما يضمن استمرارية الأداء القوي والمنافسة على أعلى المستويات. وتابعت شبكات إعلامية عالمية الانطلاقة الناجحة للمنتخب المغربي في التصفيات، بعدما تمكن من حسم مباراته الأولى بثنائية نظيفة، مبرزة الدور المحوري لياسين بونو في الحفاظ على نظافة شباكه، وخصوصًا تصدياته للمحاولات الخطيرة للمنتخب الغابوني.
لم تقتصر ردود الأفعال الإيجابية على وسائل الإعلام فقط، بل امتدت لتشمل مدرب المنتخب الغابوني، سيباستيان مينييه، الذي أقر بصعوبة المهمة أمام المنتخب المغربي في تصفيات كأس إفريقيا، وأشاد بالمستوى المتميز الذي قدمه أسود الأطلس، مؤكدًا أن الفريق ظهر بمستوى عالٍ في مختلف خطوط الملعب. كما اعترفت تقارير صحفية بتفوق المنتخب المغربي في المباراة، مشيرة إلى استحواذه على الكرة بنسبة قاربت 65 بالمائة، ونجاح مزراوي في افتتاح التسجيل قبل أن يضيف رحيمي الهدف الثاني. كما أشادت بالتدخلات التي قام بها بونو أمام محاولات لاعبي الغابون.
يستعد المنتخب المغربي لمواجهة ليسوتو يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 30 سبتمبر 2026، في الساعة الواحدة زوالًا بتوقيت غرينيتش، في ثاني اختبار له ضمن مشوار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. يأمل أسود الأطلس في مواصلة سلسلة الانتصارات وتعزيز موقعهم في صدارة المجموعة، وهو ما سيعزز ثقة الجماهير في قدرة المنتخب المغربي على تحقيق إنجازات جديدة في البطولة القارية.





