تلقى نادي فنربخشة التركي ضربة موجعة اليوم، بعدما فرض عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقوبة إيقاف مؤقتة عن تسجيل لاعبين جدد. يأتي هذا القرار على خلفية مستحقات مالية متأخرة مرتبطة بانتقال المهاجم المغربي يوسف النصيري، الذي كان لاعباً في صفوف إشبيلية الإسباني وانتقل لاحقاً إلى الاتحاد السعودي.
تعود جذور الأزمة إلى صيف 2024، حينما أتم فنربخشة صفقة ضم النصيري من إشبيلية، وتضمنت الصفقة بنوداً لسداد دفعات مالية محددة. وبالرغم من مغادرة النصيري للنادي التركي في فبراير 2026 متجهاً إلى الدوري السعودي، فإن النادي التركي لم يسدد إحدى الدفعات المستحقة لنادي إشبيلية في موعدها المتفق عليه، مما دفع الأخير للجوء إلى الفيفا.
وأكد فنربخشة، في بيان رسمي، أن العقوبة الصادرة عن الاتحاد الدولي هي عقوبة مؤقتة، مشيراً إلى عزمه سداد المبلغ المترتب عليه يوم الاثنين القادم. ويهدف النادي من خلال هذه الخطوة إلى إنهاء الإجراءات المعلقة ورفع قرار إيقاف فنربخشة، لتجنب أي تعقيدات إضافية قد تؤثر على استعداداته للموسم الكروي.
تأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على النادي التركي، وتبرز أهمية الالتزام بالاتفاقيات المالية في عالم كرة القدم. وقد أشار تقارير صحفية إلى أن الفيفا أصدر قراراً آخر يتعلق بدفعة مستحقة سابقة، مما ضاعف الضغوط على إدارة فنربخشة لحسم هذا الملف المالي بشكل عاجل وتجنب تفاقم الأزمة.
ويأمل جمهور النادي التركي أن يتم حل هذه المعضلة سريعاً، ليتسنى لفريقهم استكمال خططه للموسم الجديد دون عوائق تتعلق بتسجيل اللاعبين، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات.





