تولى المدرب معين الشعباني رسمياً مهمة قيادة المنتخب التونسي لكرة القدم، المعروف بـ “نسور قرطاج”، بموجب عقد يمتد حتى عام 2030. يأتي هذا التعاقد الطويل الأمد في إطار سعي الجامعة التونسية لكرة القدم لضمان الاستقرار الفني وتحقيق الأهداف الطموحة للمنتخب، وعلى رأسها التأهل لكأس العالم 2030.
لم يكن التعاقد مع معين الشعباني سهلاً، حيث واجهت الجامعة التونسية عقبة رئيسية تمثلت في الشرط الجزائي المتضمن في عقد المدرب مع فريقه السابق نهضة بركان. غير أن تدخل جهات مسؤولة ساهم في إيجاد حل لتقليص هذا المبلغ، مما مهد الطريق لإتمام الصفقة وانتقال الشعباني إلى تدريب المنتخب الوطني.
كانت الجامعة التونسية قد شرعت في مفاوضاتها مع معين الشعباني عقب إقالة المدرب صبري لملوشي، إلا أن المبالغ المالية المرتبطة بالشرط الجزائي حالت دون التوصل لاتفاق مبكر. وبعد حل هذه العقبة، غادر الشعباني بركان متوجهاً إلى تونس للتوقيع الرسمي على العقد، ليشكل ذلك بداية مرحلة جديدة لنسور قرطاج.
يطمح الشعباني إلى إعادة “نسور قرطاج” إلى سكة الانتصارات وتقديم مستويات تليق بسمعة الكرة التونسية، خاصة بعد المشاركة المخيبة للآمال في مونديال 2026. ويقع على عاتقه مهمة بناء فريق قوي قادر على المنافسة على أعلى المستويات وتحقيق الهدف الأسمى وهو التأهل للمونديال المقبل الذي سيستضيفه المغرب وإسبانيا والبرتغال.





