في رد ساخر أثار جدلاً واسعاً، نفى النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، الأنباء المتداولة حول غضبه من إدارة ناديه وزين الدين زيدان مدرب منتخب فرنسا. جاء هذا بعد فترة من الانتقادات التي طالته من جماهير النادي الملكي، إثر إصابته مع منتخب بلاده وعودته إلى العاصمة الإسبانية، ثم مغادرته مقر التدريبات للحصول على إجازة.
الواقعة بدأت بتقرير صحفي من مراسل إسباني، زعم فيه أن مبابي شعر بالغضب الشديد من إدارة ريال مدريد لعدم قيامها بحملة إعلامية لدعمه في سباق الكرة الذهبية، لا سيما على هامش ديربي مدريد الأخير. هذا التقرير أشار أيضاً إلى أن أداء مبابي في المباراة كان انعكاساً لإحباطه من مسؤولي النادي، مشدداً على شعوره بالاستياء من زين الدين زيدان الذي لم يقدم له الدعم الإعلامي الكافي، خشية إحراج زميله عثمان ديمبلي الذي ينافس على نفس الجائزة المرموقة.
لم يلتزم مبابي الصمت طويلاً تجاه هذه المزاعم، بل اختار منصة “إنستغرام” للرد على منشور “راديو ماركا” الذي تناول هذه الأخبار. علّق النجم الفرنسي بعبارة متهكمة: “نعم، حسناً، نعم وكنت غاضباً أيضاً من العمة الكبرى”، وأرفقها برموز تعبيرية ضاحكة، في إشارة واضحة للسخرية من هذه التقارير التي تتحدث عن غضب مبابي من ريال مدريد.
هذا الرد السريع من مبابي يضع حداً للتكهنات حول توتر علاقته بإدارة ريال مدريد أو مدرب منتخب بلاده، مؤكداً أنه لا يولي اهتماماً كبيراً لمثل هذه الشائعات. وقد جاء تعليق مبابي ليؤكد على طبيعته المرحة وقدرته على التعامل مع الضغوط الإعلامية بذكاء ودون الدخول في مواجهات مباشرة.





