تقرر اليوم أن يتابع المدرب ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لنابولي، مباراة فريقه أمام مونزا في الدوري الإيطالي من المدرجات، وذلك بعد أن فضل عدم تقديم استئناف ضد قرار إيقافه. يأتي هذا القرار رغم إعلان النادي في البداية نيته الطعن في العقوبة، لكن أليغري آثر التركيز على تصحيح مسار الفريق في المسابقة المحلية. وكان المدرب البالغ من العمر 58 عامًا قد تعرض للطرد في اللحظات الأخيرة من المواجهة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 3-3 أمام روما يوم السبت الماضي.
على خلفية هذه الواقعة، فُرضت على أليغري عقوبة الإيقاف لمباراتين، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو، وذلك بسبب توجيهه “عبارات مسيئة” لطاقم التحكيم. ورغم إمكانية الطعن، رأى المدرب أن عدم الاستئناف قد يكون في صالح الفريق، خشية أن تتحول العقوبة إلى إيقاف أطول، مؤكداً أن الأهم هو معالجة الأخطاء التي أدت إلى خيبة الأمل في النتائج الأخيرة.
عبر أليغري عن خيبة أمله الكبيرة لغيابه عن مقاعد البدلاء في مواجهة مونزا، لكنه أوضح قراره قائلاً: “أشعر بخيبة أمل لعدم تواجدي على مقاعد البدلاء أمام مونزا، لكنني قررت عدم الاستئناف. من يدري، ربما تتحول عقوبة المباراتين إلى أربع مباريات”. وأشار إلى أن الخيبة الأكبر لا تكمن في الإيقاف ذاته، بل في عدم قدرة الفريق على تحقيق الفوز رغم تقديمه أداءً جيداً في المباراة السابقة. يمثل هذا الموقف تحديًا جديدًا لأليغري في سعيه لتحقيق الاستقرار للفريق.
وأكد أليغري ثقته في قدرة مساعديه على قيادة الفريق من أرض الملعب في غيابه، حيث قال بوضوح: “أيا كان من سيجلس على مقاعد البدلاء سيقوم بعمل أفضل مني، ولن يحتاج إلى نصائح من المدرجات”. تعكس هذه التصريحات حرص المدرب على دعم جهازه الفني، وتؤكد أن قرار عدم الاستئناف يهدف إلى تجنب المزيد من التعقيدات والتركيز على الأهداف الرياضية للنادي.





