شهد اليوم المنتخب المغربي لكرة القدم تطوراً مقلقاً بخصوص حالة لاعبه إسماعيل صيباري، حيث اضطر كريستوفر دولوت، طبيب المنتخب، للسفر إلى ألمانيا لمتابعة وضعية اللاعب الصحية عن كثب. تأتي هذه الخطوة بعد إصابة صيباري أمس السبت، خلال مواجهة فريقه ضد بوروسيا دورتموند، وهي الإصابة التي أجبرته على مغادرة أرض الملعب في الدقيقة التاسعة والعشرين من عمر المباراة.
وكشفت تقارير صحفية أن تفاقم قائمة الإصابات داخل صفوف المنتخب الوطني، هو ما دفع بالطبيب الفرنسي إلى ألمانيا. الهدف من الزيارة هو إعداد تقرير شامل عن طبيعة إصابة صيباري، خصوصاً بعد خضوعه لعملية جراحية. هذا التقرير سيكون حاسماً في تحديد مدى جاهزية اللاعب للمباريات المقبلة وأثر إصابة صيباري على خطط المدرب.
من المقرر أن يعلن المدرب عن القائمة النهائية للمنتخب الوطني يوم الأربعاء المقبل، استعداداً لمواجهتي النيجر. ستقام المباراة الأولى يوم 13 نوفمبر بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، تليها المباراة الثانية يوم 17 من الشهر ذاته بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي يتصدر حالياً ترتيب المجموعة الأولى لتصفيات كأس الأمم الأفريقية، محققاً ست نقاط من انتصارين متتاليين على منتخبي الغابون وليسوتو، وكلاهما انتهى بالنتيجة ذاتها بهدفين دون رد. هذه الإصابات قد تلقي بظلالها على استعدادات الأسود للمرحلة القادمة.





