يكبد قرار إقالة باكو خيميز، المدرب الإسباني لنادي الرجاء الرياضي، خزينة الفريق مبلغا يتجاوز 100 مليون سنتيم، في فاتورة باهظة لإنهاء التعاقد بين الطرفين. تأتي هذه الخطوة عقب تدهور مستوى الفريق وتلقيه هزائم متتالية، مما دفع الإدارة لاتخاذ قرار إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب.
وتشير تقارير صحفية إلى أن المبلغ الإجمالي المترتب على فسخ عقد خيميز يقارب 140 مليون سنتيم، ويشمل هذا الرقم قيمة الشرط الجزائي المحدد في العقد، والذي يوازي راتب شهرين للمدرب، بالإضافة إلى مستحقات مالية أخرى متأخرة.
ويعد باكو خيميز من بين المدربين الأعلى أجرا في الدوري الاحترافي للموسم الحالي، حيث يبلغ راتبه الشهري نحو 50 ألف يورو. وقد شكل هذا الراتب عبئًا ماليًا كبيرًا على النادي، خاصة في ظل عدم تحقيق النتائج المرجوة تحت قيادته.
وجاء قرار المكتب المسير لنادي الرجاء الرياضي بإنهاء التعاقد مع المدرب الإسباني بعد الهزيمة أمام نهضة بركان، والتي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. هذه الهزيمة أكدت بشكل واضح سوء الأداء الفني للفريق واستمرار تراجع نتائجه منذ بداية الموسم، مما استدعى التدخل الإداري لتصحيح المسار.





