أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب دوليا اليوم، في خطوة مفاجئة وصادمة لعشاق كرة القدم حول العالم. يأتي هذا القرار ليضع حدا لمسيرة أسطورية مع منتخب بلاده امتدت لثلاثة وعشرين عاما، تاركا خلفه إرثا كبيرا وبصمة لا تمحى في تاريخ كرة القدم البرتغالية والعالمية.
وكشفت تقارير صحفية اليوم أن رونالدو، البالغ من العمر واحدا وأربعين عاما، قام بنشر مقطع فيديو مؤثر عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”. تضمن الفيديو لحظات لا تنسى من مسيرته الدولية، مؤكدا خلاله قراره بـ اعتزال كريستيانو رونالدو دوليا بعد رحلة حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية مع “برازيل أوروبا”.
خلال مسيرته الدولية التي بدأت في عام 2003، قاد كريستيانو رونالدو البرتغال لتحقيق ثلاثة ألقاب كبرى. أبرز هذه الإنجازات كان التتويج بلقب كأس أمم أوروبا عام 2016، والذي يعتبر الأول في تاريخ بلاده. كما أضاف إلى سجله لقب دوري الأمم الأوروبية في مناسبتين، عامي 2019 و2025، مما يؤكد دوره المحوري كقائد وملهم للمنتخب.
وبهذا الإعلان، يسدل الستار على حقبة ذهبية من تاريخ كرة القدم البرتغالية، حيث كان رونالدو رمزا للعزيمة والإصرار والنجاح. ورغم اعتزاله اللعب دوليا، ستبقى إنجازاته ومساهماته محفورة في ذاكرة الجماهير كأحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص المنتخب البرتغالي.





