تتجه الأنظار نحو منتخب البرتغال في ظل تصاعد حدة أزمة كريستيانو رونالدو نجم الفريق، والتي ألقت بظلالها على استعدادات المنتخب لمواجهة الدنمارك المرتقبة في دوري الأمم الأوروبية. في خطوة عاجلة، سافر بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إلى كوبنهاغن يوم أمس، سعياً منه لاحتواء الموقف الغامض الذي يحيط بقائد المنتخب، والذي يتأزم يوماً بعد يوم.
بدأت فصول الأزمة عقب غياب رونالدو عن مباراة البرتغال أمام النرويج يوم الأحد الماضي، بعد أن كان قد شارك أساسياً في اللقاء الافتتاحي ضد ويلز. تقارير صحفية كشفت عن استياء عميق من جانب كريستيانو رونالدو إثر قرار المدرب جورجي جيسوس بعدم الدفع به في مواجهة النرويج، وهو ما دفعه لمغادرة الملعب عقب المباراة دون تحية الجماهير، وتوقف عن المشاركة في تدريبات المنتخب منذ ذلك الحين.
الموقف ازداد تعقيداً عندما شوهد رونالدو أمس في ملعب مالمو، حيث كان منتخب البرتغال يستعد لمواجهة الدنمارك، إلا أنه لم يشارك في التدريبات الجماعية، مفضلاً التوجه إلى مقر إقامة المنتخب لمواصلة تدريباته بشكل فردي في صالة الألعاب الرياضية. هذا التصرف يعكس حالة التوتر التي يعيشها اللاعب، ويثير تساؤلات حول مستقبله القريب مع المنتخب.
الأزمة دفعت رئيس الاتحاد البرتغالي لتغيير خططه المسبقة التي كانت تتضمن حضور مباراة منتخب تحت 21 عاماً، ليقرر التوجه مباشرة إلى الدنمارك في محاولة لتسوية الخلاف. هذه التطورات تأتي في وقت حرج للغاية، حيث يستعد المنتخب البرتغالي لمواجهة حاسمة أمام الدنمارك يوم الخميس، مما يضع أزمة كريستيانو رونالدو في صدارة الاهتمامات قبل هذا اللقاء المصيري.





