أثارت إصابة الزلزولي ومزراوي، نجمي المنتخب المغربي، قلقًا واسعًا في الأوساط الرياضية المغربية اليوم، بعد خروجهما من مباراة ودية جمعت أسود الأطلس بمنتخب النرويج.
وتعرض اللاعبان للإصابة خلال الشوط الأول من اللقاء الذي أقيم اليوم، مما يثير تساؤلات حول مدى جاهزيتهما للمشاركة في بطولة كأس العالم المرتقبة.
وشهد الدقيقة 29 من الشوط الأول خروج نصير مزراوي، مدافع مانشستر يونايتد، إثر تعرضه لإصابة أجبرته على مغادرة أرض الملعب، ليحل محله يوسف بلعمري.
وقد بدا القلق واضحًا على الجهاز الفني للمنتخب المغربي بقيادة المدرب محمد وهبي، نظرًا لأهمية مزراوي كعنصر أساسي في التشكيلة.
لم يمر وقت طويل حتى تلقى المنتخب المغربي ضربة أخرى في الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول، عندما سقط عبد الصمد الزلزولي متأثرًا بإصابة استحال معها إكمال المباراة.
على الفور، بدأت ملامح الإحماء تظهر على اللاعب ياسين جاسم استعدادًا للدخول بديلاً له مع بداية الشوط الثاني، مما يؤكد خطورة الإصابة وحاجة الزلزولي للراحة.
تترقب الجماهير المغربية وعشاق كرة القدم آخر المستجدات حول حالة اللاعبين الصحية، وخاصة نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضعان لها قريبًا.
وتتجه الأنظار نحو الكشف عن طبيعة تلك الإصابات ومدى خطورتها، إذ يمثل اللاعبان ركيزتين أساسيتين يعتمد عليهما المنتخب المغربي في مشواره بالمونديال، و غياب أي منهما قد يؤثر بشكل كبير على حظوظ الفريق.





