حسمت التطورات الأخيرة في ملف اللاعب الدولي المغربي ياسر زابيري مسألة استمراره مع فريقه الحالي راسينغ سانتاندير، حيث أكدت تقارير صحفية أن نادي رين الفرنسي لا يمتلك أي صلاحية لقطع إعارته قبل التاريخ المتفق عليه في الثلاثين من يونيو المقبل، وهو ما يخالف بعض الحالات الأخرى التي شهدت استعادة الأندية للاعبيهم المعارين في أوقات مبكرة.
اللاعب المغربي الشاب، الذي بات أحد أبرز اكتشافات الدوري الإسباني لهذا الموسم، نال لقب أفضل لاعب تحت 23 عامًا خلال شهر سبتمبر الماضي، ويحتل حاليًا المركز الثاني في قائمة هدافي الليغا برصيد سبعة أهداف، متساويًا مع أسماء لامعة مثل لامين يامال وكيليان مبابي. هذه الأرقام المميزة تؤكد مدى أهمية استمرار زابيري مع راسينغ سانتاندير لدعم طموحات الفريق.
تعود قصة انضمام زابيري إلى راسينغ سانتاندير إلى فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث نجح المدير الرياضي للنادي، تشيما أراغون، في التعاقد معه بعد متابعة دقيقة لمستوياته في الدوري البرتغالي لأقل من 23 سنة، بالإضافة إلى تألقه اللافت في كأس العالم للشباب، حيث قاد المنتخب المغربي للتتويج باللقب وتوج هدافًا للبطولة.
ورغم أن رين كان قد دفع مبلغ عشرة ملايين يورو لنادي فاماليكاو البرتغالي لضم المهاجم المغربي بعد تألقه في المونديال، إلا أن تجربته في الدوري الفرنسي لم تكن على قدر التوقعات، حيث ظل حضوره محدودًا خلال النصف الثاني من الموسم الماضي. هذا الأمر فتح الباب أمام خروجه على سبيل الإعارة إلى راسينغ سانتاندير، حيث وجد البيئة المناسبة لإبراز موهبته وتألقه اللافت الذي يضمن استمرار زابيري مع راسينغ سانتاندير حتى نهاية عقده.
بدأ زابيري مشواره في سانتاندير من مقاعد البدلاء، حيث كان خلف المهاجم أسيير فيلارّيبي، لكنه سرعان ما فرض نفسه بقوة، مسجلًا سبعة أهداف في ثماني مباريات، خمس منها خاضها أساسيًا وثلاث كبديل، ليثبت جدارته ويصبح لاعبًا لا غنى عنه في تشكيلة الفريق.





