أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، اليوم، أن الهوية الهجومية للمنتخب المغربي ستبقى ثابتة ولن تتأثر بغياب عدد من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات. وأوضح وهبي أن الغيابات لن تغير من طموحات “أسود الأطلس” أو تؤثر على النهج التكتيكي الذي يعتمده الفريق.
وأشار وهبي إلى أن القائمة الحالية تفتقد خدمات لاعبين مؤثرين مثل إسماعيل صيباري، عز الدين أوناحي، سفيان رحيمي، وأيوب الكعبي، والذين يشكلون إضافة قوية للمجموعة. ومع ذلك، شدد على أن الثراء البشري وتوفر خيارات متعددة من اللاعبين القادرين على تقديم مستويات مميزة، يمنح الطاقم الفني القدرة على إيجاد البدائل المناسبة.
وأضاف الناخب الوطني أن توفر هذه الخيارات يضمن الحفاظ على الهوية الهجومية للمنتخب المغربي، مؤكداً ثقته الكبيرة في جميع عناصر التشكيلة الحالية وقدرتها على التعامل مع هذه التحديات. وشدد على أن الهدف الأساسي هو ضمان استمرارية الأداء التنافسي للفريق، مستنداً إلى العمل الجماعي وتوظيف الإمكانيات المتاحة.
واختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي يكمن في قدرة الفريق على التكيف مع الظروف الطارئة والاستفادة القصوى من كل لاعب. وتظل الثقة عالية في المجموعة لتحقيق الأهداف المرجوة رغم التحديات التي تفرضها الغيابات، مع الحفاظ على الهوية الهجومية التي تميز المنتخب المغربي.





