يستمر الجدل حول انسحاب المنتخب السنغالي من نهائي كأس إفريقيا للأمم، حيث قدم باب تياو، مدرب المنتخب السنغالي، رواية جديدة لتبرير قراره الذي حدث يوم 18 يناير الماضي.
فقد أعلن تياو عن نيته الخروج إعلاميًا لتقديم سرد تفصيلي لقرار الانسحاب، الذي أثار العديد من التساؤلات حول طبيعة هذا الظهور الإعلامي وتوقيته وهدفه.
وقبيل العرض الكامل للفيلم الوثائقي يوم الأحد 17 مايو، انتشر مقطع ترويجي له، يظهر فيه المدرب السنغالي وهو يحاول تبرير تصرفه بالحديث عن أعمال شغب وفوضى في المدرجات.
وصرح تياو قائلاً: “كانت هناك جماهيرنا، ومن الجهة الأخرى أيضاً كانت هناك مشاكل، وحتى داخل الملعب، لذلك لم يكن بإمكاننا مواصلة اللعب”.
إلا أن التسلسل الزمني للقطات المصورة يوضح عكس ذلك تمامًا، حيث تُظهر اللقطات بوضوح أن أعمال الشغب التي صدرت عن الجماهير السنغالية جاءت بعد مطالبة باب تياو لاعبيه بمغادرة أرض الملعب، وليس قبل ذلك.
هذا التناقض يضع رواية تياو في موضع شك، خاصةً بعد أن أقرت أعلى الهيئات الكروية تعديلات جديدة في قوانين اللعبة، كرد مباشر على ما شهده نهائي كأس إفريقيا بالمغرب، وعلى السابقة التي خلقها تياو بتصرفه خلال تلك المباراة. وتزداد علامات الاستفهام حول سبب تمسك باب تياو والجامعة السنغالية لكرة القدم برواية مغايرة للوقائع، في وقت تُظهر فيه الصور المتداولة على نطاق واسع تسلسلاً واضحاً للأحداث: ضربة جزاء للمغرب، ثم دعوة تياو لاعبيه إلى الانسحاب، وبعدها اندلاع الفوضى في المدرجات.





