تألق سفيان الشعراوي، نجم المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، بشكل لافت بقيادته “أسود القاعة” إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، محرزًا ثنائية حاسمة في شباك المنتخب المصري، في المباراة التي انتهت بفوز المغرب بستة أهداف نظيفة. هذه العودة القوية جاءت بعد فترة عصيبة من المعاناة استمرت ثلاثة أشهر إثر إصابة في القدم، حيث يستعد المنتخب المغربي لمواجهة أنغولا اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في نهائي البطولة، ساعيًا للاحتفاظ باللقب القاري. كان الشعراوي قد غاب عن القائمة الأولية للمنتخب بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية، لكنه حصل على الموافقة الطبية قبل يوم واحد فقط من انطلاق البطولة، ليلتحق بالمعسكر ويشارك في المحفل القاري.
وكشف الشعراوي، في تصريحات لتقارير صحفية، تفاصيل رحلة عودته الصعبة، مشيدًا بالدعم الكبير الذي تلقاه من الطاقم الطبي والمدرب هشام الدكيك، الذين ساهما في استعادته لياقته البدنية في وقت قياسي خلال فترة تواجده بمركب محمد السادس لكرة القدم. وأكد اللاعب أنه يشعر الآن بثقة كبيرة وجاهزية تامة للدفاع عن ألوان المنتخب الوطني، مشددًا على أن الحفاظ على المكانة المرموقة التي بلغتها كرة القدم داخل القاعة المغربية يتطلب عملاً دؤوبًا واستعدادًا متواصلاً، لأن البقاء في القمة لا يقل صعوبة عن الوصول إليها. ويُعد هذا التألق سفيان الشعراوي بمثابة دفعة معنوية كبيرة للفريق قبل خوض المباراة النهائية الهامة.
وأشار اللاعب إلى أن المجموعة تعمل بروح عالية وتجانس لافت لتحقيق أهدافها، مؤكدًا أن المدرب هشام الدكيك يواصل تقديم توجيهاته ومواكبته المستمرة للاعبين، مما ينعكس إيجابًا على أدائهم في المباريات. كما تحدث عن أهمية الانسجام داخل الفريق والدعم اللامحدود من الجماهير الاستثنائية التي تساندهم، معبرًا عن عزم اللاعبين على بذل قصارى جهدهم لإسعاد هذه الجماهير ورد الجميل للمسؤولين الذين يوفرون كل أشكال الدعم، مؤكدًا أن التتويج بالألقاب هو أفضل وسيلة للتعبير عن الشكر والامتنان.
وعن الفوز الكبير على المنتخب المصري، أوضح الشعراوي أن المنتخب المغربي تعامل مع المباراة بجدية واحترافية عالية، مستعينًا بالتحضير الجيد والقتال داخل الملعب، على الرغم من قوة المنافس الذي يضم لاعبين مميزين ينشطون في أندية أوروبية. وأكد احترامه للمنتخب المصري وجميع المنتخبات المشاركة، مشيرًا إلى أن العمل الشاق في التدريبات والتوجيهات الفنية للطاقم التقني كانت عوامل أساسية في بلوغ النهائي، حيث سيواجهون تحديًا جديدًا أمام المنتخب الأنغولي اليوم. هذه الاستمرارية في الأداء هي ما يميز تألق سفيان الشعراوي والفريق ككل.
واختتم الشعراوي تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى للمنتخب المغربي هو التتويج بكأس الأمم الأفريقية أمام جماهيره، مشددًا على أن الجميع سيعمل على التحضير الأمثل للمواجهة النهائية، رغم صعوبتها، معربًا عن أمله في أن تُكلل هذه الجهود بالحصول على اللقب القاري للمرة الرابعة على التوالي. يُذكر أن المنتخب المغربي سيواجه أنغولا اليوم في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المغرب، بينما يلتقي المنتخبان المصري والجزائري في مباراة تحديد المركز الثالث في الخامسة مساءً.





