واصل النجم الشاب لامين يامال تألقه مع إسبانيا، مسجلاً هدفاً جديداً للمباراة الثالثة على التوالي في فترة التوقف الدولي الحالية، ليحقق بذلك إنجازاً غير مسبوق في مسيرته الدولية القصيرة، مما يؤكد على مستواه الاستثنائي وتطوره المتواصل كأحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية.
لم يتوقف توهج يامال عند هذا الحد، فقد قاد الماتادور الإسباني للفوز على التشيك بثلاثة أهداف لهدف، مسجلاً هدف فريقه الأول في الدقيقة السادسة بتسديدة رائعة من حافة منطقة الجزاء استقرت في الزاوية البعيدة لحارس المرمى أنتونين كينسكي، ليشعل حماس الجماهير في ملعب كارلوس تارتيري. ويأتي هذا الهدف بعد أن هز شباك إنجلترا بهدف مبكر، كما سجل هدفين وصنع آخر أمام كرواتيا، ليصل إجمالي مساهماته إلى 12 هدفاً و7 تمريرات حاسمة في آخر تسع مباريات له مع ناديه برشلونة ومنتخب بلاده، مما يبرهن على فعاليته الهجومية الكبيرة.
ورغم تقدم إسبانيا بهدفين دون رد في الشوط الأول، فضل المدرب لويس دي لا فوينتي استبدال يامال في الشوط الثاني، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على لياقة اللاعبين وإدارة مجهودهم البدني في ظل ضغط المباريات المتلاحق. وأشار دي لا فوينتي إلى صعوبة الموازنة بين تحقيق النتائج والحفاظ على صحة اللاعبين، مؤكداً أن الفوز بالمباريات يبقى مهماً، لكن صحة اللاعبين هي الأولوية القصوى، معرباً عن أمله في تجنب المزيد من الإصابات.
وفي سياق متصل، أشاد المدرب الإسباني إشادة بالغة بلامين يامال خلال المؤتمر الصحفي، مؤكداً أن تطوره أصبح واقعاً يومياً يلمسه الجميع في كل مباراة يسجل فيها، مشيراً إلى أنه لو كان يامال اللاعب الإسباني الوحيد المرشح للكرة الذهبية، لاعتبره الأفضل في العالم، وهو ما يعكس الإمكانات الهائلة التي يتمتع بها اللاعب الشاب الذي وصل إلى 11 هدفاً في 36 مباراة دولية وهو في التاسعة عشرة من عمره، بعد أن سبق له التتويج بكأس العالم وبطولة أوروبا مع إسبانيا.





