في تصريحات مثيرة، أشار كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، إلى أن الغموض المتعمد سيحيط بتشكيلة وأدوار اللاعبين في برازيل المونديال، مؤكداً رغبته في عدم الكشف عن جميع خططه التكتيكية قبل انطلاق الحدث الكروي الأبرز.
وأوضح أنشيلوتي أن مركز لاعب الوسط لوكاس باكيتا لا يزال قيد النقاش ضمن صفوف المنتخب، مفضلاً الاحتفاظ ببعض الأسرار حتى اللحظات الحاسمة من البطولة العالمية، وهو ما يضيف طبقة من الترقب والحيرة لدى المنافسين والجماهير على حد سواء.
وكشف المدرب الإيطالي عن رؤيته لدور باكيتا المحتمل، مشيراً إلى أنه إذا تم الدفع به في الجبهة اليسرى، فإن ذلك لن يعني إسناد مهام الجناح الصريح له، بل يهدف إلى استغلال قدراته الدفاعية المميزة في مراقبة الظهير الأيمن للخصم عند تقدمه للأمام، إلى جانب مساهماته الهجومية.
ويبدو أن أنشيلوتي يعتزم توظيف لاعبيه بمرونة تكتيكية عالية، مما يجعل مهمة قراءة خططه أمراً بالغ الصعوبة على المدربين المنافسين في سعيه لإعداد برازيل المونديال بأفضل شكل ممكن.
تعمد أنشيلوتي عدم الإفصاح عن كافة الأوراق الرابحة لمنتخبه يمثل جزءاً من استراتيجيته النفسية والتكتيكية، حيث صرح بوضوح أنه يرغب في ترك بعض الغموض الذي يرافق فريقه حتى بداية المونديال.
واستطرد في حديثه مازحاً بأن هذا الغموض يمنح المتابعين والصحفيين مادة دسمة للنقاش والتحليل، خصوصاً بعد انتهاء الجدل حول النجم نيمار، في إشارة إلى ضرورة البحث عن مواضيع جديدة للتداول.
وشدد المدير الفني على ضرورة أن يشغل باكيتا مركزه الطبيعي داخل أرض الملعب، نافياً فكرة توظيفه كجناح كلاسيكي، ومؤكداً أنه سيكون أقرب إلى مركز المهاجم المتأخر أو صانع الألعاب. هذا الدور الحيوي كان قد شغله كل من فينيسيوس جونيور ورافينيا في فترات مختلفة خلال المباريات السابقة، وهو ما يبرز التنوع التكتيكي الذي يسعى أنشيلوتي لفرضه على خطط برازيل المونديال لزيادة فرصها في تحقيق اللقب.





