أعلن المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز رسمياً، اليوم، رحيل روبيرتو مارتينيز عن الإدارة الفنية لمنتخب البرتغال، مؤكداً أن المواجهة الأخيرة ضد إسبانيا كانت ختامه مع الفريق. جاء هذا الإعلان في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، حيث وجه المدرب رسالة شكر عميقة للجماهير واللاعبين والاتحاد على الفترة التي قضاها معهم.
تحدث مارتينيز بامتنان عن الفترة التي قضاها على رأس المنتخب البرتغالي، مشيداً بالدعم الكبير الذي تلقاه من الشعب البرتغالي، واصفاً إياها بأنها “فترة لا تُصدق وفخر لا يوصف”. وأشار إلى أن القوة والطاقة التي بثها المشجعون في الفريق كانت مذهلة، الأمر الذي سيحتفظ بذكراه طوال حياته.
لم ينسَ المدرب الإشادة بلاعبيه، معتبراً عملهم رائعاً ومثمراً. وقال إنهم يمتلكون مواهب فردية كبيرة، لكن الأهم من ذلك هو التزامهم بالعمل كفريق واحد، وهو ما سهل بناء منتخب قوي. وأكد أن هذه الروح الجماعية مكنت الفريق من تحقيق إنجازات مميزة خلال مسيرته، مشيداً بالجهود التي بذلوها.
وقدم مارتينيز حصيلة مسيرته مع المنتخب البرتغالي، مشيراً إلى خوض 45 مباراة شهدت أرقاماً قياسية في تاريخ البرتغال، سواء من حيث عدد الأهداف المسجلة أو النقاط المحققة. واستعرض ذكريات الفوز بدوري الأمم الأوروبية والأرقام القياسية التي تحققت، مؤكداً أن كل ذلك يعود لالتزام اللاعبين وأدائهم الاستثنائي. ويعد رحيل روبيرتو مارتينيز محطة هامة في مسيرة الكرة البرتغالية.
واختتم مارتينيز رسالته بتقديم الشكر الجزيل للاعبين والاتحاد البرتغالي الذي وفر كل الظروف اللازمة للنجاح. كما توجه بالشكر إلى الطاقم الفني والإداري على احترافيتهم منذ اليوم الأول، مؤكداً أنهم عملوا بجد لمساعدة اللاعبين وتقديم أفضل مستوى ممكن، ليختم كلامه بالامتنان الكبير للشعب البرتغالي على كل ما قدموه له.





