عبر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن خيبة أمله العميقة إثر إقصاء منتخب البرازيل من دور ثمن النهائي لكأس العالم، مشدداً على ضرورة التدرب لأربع سنوات أخرى ليصبح مؤهلاً للعودة والمنافسة بقوة. جاء ذلك بعد الهزيمة المفاجئة أمام النرويج بهدفين لهدف، في مباراة شهدت خروج “السيليساو” من البطولة العالمية. وأكد فينيسيوس أن الخروج من المونديال بهذه الطريقة يعد أمراً محزناً للغاية، خاصة وأن آمال الجماهير البرازيلية كانت معلقة على هذا الجيل الشاب لتحقيق اللقب الغائب.
أوضح فينيسيوس أن منتخب النرويج فاجأ البرازيل بتكتيك دفاعي محكم، حيث اعتمد على تكثيف اللاعبين خلف الكرة والتحرك بفعالية، بينما أجاد لاعب الوسط أوديجارد في التحكم بوتيرة اللعب. وأشار جناح ريال مدريد إلى أن فريقه لم يتمكن من فرض الضغط المطلوب في الأوقات الحاسمة، وهو ما أسهم في فقدان السيطرة على مجريات المباراة. وأعرب فينيسيوس عن أسفه للخسارة، مؤكداً على أن استراتيجية المنتخب البرازيلي لا تعتمد على التراجع، لكن الظروف لم تسمح بتطبيق الأسلوب الهجومي المعتاد.
تطرق النجم البرازيلي إلى الضغوطات النفسية التي صاحبت المباراة، خاصة في الدقائق الثلاثين الأخيرة، مبيناً أن التوتر الكبير الذي يحيط بالمونديال أثر على أداء اللاعبين. وقد وصف فينيسيوس شعوره بالإحباط عندما لا تسفر التسديدات المتتالية عن أهداف، مما يؤدي إلى ارتباك اللاعبين وفقدانهم للتركيز. ورأى أن ذلك تسبب في تلقي هدف من النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي استغل فرصة واحدة ليسجل، وصنع الهدف الثاني بمهارة فردية عالية.
وفي سياق متصل، علّق فينيسيوس جونيور على ركلة الجزاء الضائعة، موضحاً أن المدرب هو من يحدد منفذها قبل كل لقاء بناءً على تدريبات اللاعبين. وأبدى دعمه الكامل لزميله الذي أضاع الركلة، متمنياً ألا يؤثر ذلك على مسيرته الدولية، ومؤكداً على أنه لا يتهرب أبداً من المسؤولية ولكنه يفضل مصلحة الفريق. واختتم فيني تصريحاته بتوجيه التهاني لمنتخب النرويج وهالاند، معرباً عن تقديره لاحترامهم للبرازيل، ومؤكداً التزامه بتقديم الأفضل لناديه وبلاده، ومجدداً وعده بعدم الاستسلام حتى يعيد البرازيل إلى قمة كرة القدم العالمية.





