ودع المدرب المغربي جمال سلامي، اليوم، الجماهير الأردنية ومسؤولي الكرة في المملكة برسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، وذلك عقب اختتام مسيرته التدريبية مع المنتخب الأردني. حملت الرسالة كلمات معبرة عن عمق مشاعره تجاه الأردن، مؤكداً أن هذه الفترة ستبقى محفورة في ذاكرته كزمن قضاها في “بيته الثاني”، مشيداً بكرم الضيافة والثقة التي حظي بها منذ لحظة وصوله إلى عمان.
استعرض جمال سلامي في رسالته أبرز المحطات التاريخية والتحديات التي واجهها مع النشامى، مشيراً إلى أن تحقيق الحلم المنتظر بالتأهل إلى كأس العالم 2026 كان الإنجاز الأبرز، وهو الأول من نوعه في تاريخ كرة القدم الأردنية. كما تحدث عن الوصول إلى نهائي كأس العرب في قطر، والمشاركة المشرفة في مونديال أمريكا وكندا والمكسيك، مؤكداً أن هذه الإنجازات لم تكن لترى النور لولا الإصرار والعمل الجماعي وروح “النشامى” القتالية.
أعرب المدرب المغربي أن اللحظة الراهنة لا تخلو من صعوبة، إلا أنه شدد على أن قلبه سيبقى معلقاً بالأردن ومحباً لأهلها. وقدم جمال سلامي شكره وامتنانه العميق لكل من ساهم في هذه المرحلة الاستثنائية، بما في ذلك القيادة الرياضية والجماهير الوفية واللاعبين، بالإضافة إلى الأطقم الفنية والإدارية والطبية. كما وجه تحية خاصة وتقدير للأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، مثمناً ثقته ودعمه اللامحدود طوال فترة تدريبه للمنتخب.
ختم سلامي رسالته متمنياً للمنتخب الأردني كل التوفيق في مسيرته المستقبلية، ومواصلة البناء والتطور الذي بدأ خلال فترة قيادته. تجسد هذه الرسالة حجم الارتباط الذي نشأ بين المدرب وجماهير الكرة الأردنية خلال رحلة حافلة بالإنجازات واللحظات التي لا تُنسى، والتي ساهم فيها جمال سلامي بشكل كبير في رفع مستوى الكرة الأردنية على الساحة العالمية.





