أكد مدرب المنتخب الأردني جمال السلامي، اليوم، عميق فخره بالجهد الذي بذله لاعبوه خلال مواجهة النمسا الودية، رغم الخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وأشار السلامي إلى أن النتيجة لم تكن مرآة حقيقية للمستوى المتميز الذي قدمه “النشامى”، مؤكداً أن الفريق ظهر بوجه مغاير وإيجابي بعد سلسلة من المباريات التحضيرية المكثفة.
وتابع مدرب المنتخب الأردني في تصريحاته عقب اللقاء، أن الفريق أظهر تطوراً ملحوظاً وملفتاً للنظر بعد اللقاءات الأخيرة أمام سويسرا وكولومبيا، مما يعكس العمل الجاد المبذول. ولفت السلامي إلى أن فريقه سنحت له العديد من الفرص السانحة للتسجيل في الشوط الأول، لكن عدم استغلالها بالشكل الأمثل أثر على مجريات المباراة، مشدداً على أهمية التركيز العالي في مثل هذه المستويات التنافسية حيث تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق.
ولم يتردد مدرب المنتخب الأردني في الإشادة بلاعبيه، موضحاً أنه وجه لهم الشكر في غرفة تبديل الملابس. وأشار إلى أن اختيار اللاعب علي علوان كأفضل لاعب في المباراة، بعد غياب دام أربعة أشهر عن المنافسة، يعد دليلاً واضحاً على الأداء المتميز والجماعي للفريق ككل، رغم أن النتيجة لم تكن في صالحهم.
واختتم السلامي حديثه بالتطرق إلى المواجهة القادمة أمام الجزائر، مؤكداً أن الفريقين سيدخلان هذه المباراة وهما قادمان من خسارة. وأوضح أن الأولوية القصوى ستكون لتعافي اللاعبين واستعادة لياقتهم البدنية بأسرع وقت ممكن استعداداً للتحدي المقبل، معرباً عن أمله في أن تكون مباراة الجزائر فرصة لتطبيق الدروس المستفادة وتحقيق نتيجة أفضل.





