يخوض رضى التكناوتي، حارس مرمى الجيش الملكي، “فرصة العمر” لحجز مقعده ضمن القائمة النهائية للمنتخب المغربي المشاركة في مونديال 2026، وذلك عبر بوابة نهائي دوري أبطال إفريقيا.
ومع عودة منير المحمدي، حارس نهضة بركان، للمنافسة بقوة بعد تعافيه من الإصابة ومشاركته في مباريات البطولة الاحترافية، ازدادت حدة المنافسة في مركز حراسة المرمى قبل إعلان المدرب محمد وهبي عن القائمة النهائية.
ويرى التكناوتي أن مشاركته مع الجيش الملكي في مباراتي الذهاب والإياب لنهائي كأس عصبة أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي تمنحه أفضلية واضحة على منافسيه.
تُعد مباراتا النهائي الإفريقي فرصة مثالية لـ رضى التكناوتي لتأكيد تألقه اللافت هذا الموسم وإثبات أحقيته بالمنافسة بقوة على مركز أساسي في تشكيلة “أسود الأطلس”.
ومن المتوقع أن تشهد هذه المباراة متابعة إعلامية واسعة، مما يوفر منصة مثالية للتكناوتي لتقديم أداء استثنائي يلفت الأنظار، ويعزز من فرصه في الانضمام للمنتخب الوطني.
ويسعى رضى التكناوتي لاستغلال هذه الفرصة التاريخية لصالحه، خاصة وأن المنافسة على مركز حارس المرمى قوية للغاية، بوجود حراس مميزين في البطولة مثل لحرار حارس الرجاء، بنعبيد حارس الوداد، وشهاب حارس المغرب الفاسي.
كل منهم يقدم مستويات مميزة، ما يجعل كل مباراة وكل تدخل حاسم بالنسبة للحراس الراغبين في تمثيل المغرب في المحفل العالمي الأكبر، فيما التكناوتي يدرك أهمية هذا النهائي كخطوة حاسمة نحو تحقيق حلمه بالمشاركة في المونديال.





