كشفت تقارير صحفية اليوم عن حادث سرقة منزل إيدير ميليتاو، مدافع ريال مدريد، الذي تعرض لاقتحام من قبل لصوص أثناء متابعة مباراة الكلاسيكو التي جمعت فريقه ببرشلونة. تشير المعلومات إلى أن لصين على الأقل تسللا إلى غرفة نوم اللاعب، واستوليا على مقتنيات ثمينة تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 350 ألف يورو، في حادث يثير تساؤلات حول تأمين منازل اللاعبين.
تفصيلا للمسروقات، شملت قائمة المقتنيات المسروقة ساعة فاخرة من ماركة “رولكس” وأخرى من “ريتشارد ميل”، بالإضافة إلى ثلاث حقائب يد ثمينة من “شانيل”، ومجموعة من الخواتم والأساور الفاخرة التي تحمل علامة “كارتييه”. هذه الحادثة تسلط الضوء على استهداف منازل الشخصيات العامة، خاصة في أوقات يكون فيها أصحاب المنازل خارجها أو منشغلين بأحداث كبرى مثل المباريات الرياضية.
منزل ميليتاو شهد تواجد أفراد من عائلته في الطابق الأرضي أثناء وقوع عملية سرقة منزل ميليتاو، حيث كانوا يتابعون الكلاسيكو دون أن يدركوا وجود اللصوص. الغريب في الأمر أن جهاز الإنذار لم يكن مفعلا وقت الحادثة، مما سهل مهمة اللصوص. لم تكتشف العائلة عملية الاقتحام والسرقة إلا بعد وصول عناصر الشرطة إلى المنزل، مما يؤكد مدى دهاء اللصوص وقدرتهم على التخفي.
في أعقاب الحادث، كشفت تقارير صحفية أن المدافع البرازيلي قد استعان بمتخصصين في محاولة لاستعادة المقتنيات المسروقة، مشددا على قيمتها العاطفية التي تتجاوز قيمتها المادية البحتة. تسعى هذه الجهود لاسترداد تلك القطع الثمينة، والتي تحمل ذكريات خاصة لميليتاو، في قضية أمنية أثارت اهتمام الرأي العام ووسائل الإعلام الرياضية.





