أكدت نتائج الانتخابات الرئاسية لفريق ريال مدريد التي جرت يوم 7 يونيو 2026، استمرار فلورنتينو بيريز على رأس النادي الملكي حتى عام 2030، حيث حسم السباق لصالحه على حساب منافسه إنريكي ريكيلمي.
وجاء فوز بيريز بعد منتصف الليل بقليل، عقب فرز الأصوات التي أظهرت تفوقه الواضح، وهو ما كان متوقعًا بناءً على معظم استطلاعات الرأي التي سبقت الاقتراع.
تعتبر هذه الانتخابات الثالثة التي يفوز بها فلورنتينو بيريز عبر صناديق الاقتراع، بعد نجاحه عام 2000 ضد لورينزو سانز، ثم اكتساحه انتخابات 2004 بأغلبية ساحقة تجاوزت 90% من الأصوات.
ومنذ عودته لرئاسة النادي في عام 2009، لم يواجه بيريز أي منافسة تذكر في الانتخابات التي جرت في أعوام 2013 و2017 و2021 والانتخابات الأخيرة المنتهية في 2025.
يُذكر أن ولاية بيريز السابقة كان من المفترض أن تنتهي في 2029، إلا أنه دعا إلى انتخابات مبكرة قبل شهر واحد من موعدها الأصلي، وذلك بعد موسماً كروياً شهد تراجعاً في النتائج وتعرض صورة النادي لبعض الانتقادات.
وقد تميزت الحملة الانتخابية بمنافسة قوية بين المرشحين، وتخللتها تبادل للاتهامات ونقاشات مستفيضة حول مستقبل الفريق والصفقات المحتملة.
استند بيريز خلال حملته الانتخابية إلى أسماء بارزة في عالم كرة القدم، على غرار المدرب جوزيه مورينيو واللاعبين إبراهيما كوناطي ودينزيل دومفريس، الذين تم ربطهم بمشاريع النادي المستقبلية.
كما أشار رئيس ريال مدريد إلى اقتراب صفقة كبرى، مؤكداً أنه سيعلن يوم 10 يونيو 2026 عن هوية لاعب “الغالاكتيكو” الجديد، ضمن عرض تبلغ قيمته 150 مليون يورو، وسط ترجيحات قوية بأن يكون هذا اللاعب هو مايكل أوليسيه.





