شهدت كرة القدم الأمريكية اليوم إنجازًا تاريخيًا جديدًا، حيث أصبح اللاعب الموهوب كافان سوليفان أصغر من يسجل هدفًا بقميص المنتخب الأمريكي الأول على الإطلاق، وذلك في المواجهة الودية التي جمعت المنتخبين الأمريكي والمكسيكي وانتهت بفوز الولايات المتحدة بثلاثة أهداف نظيفة. سوليفان، الذي لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره بخمسة أيام فقط، تمكن من كسر الرقم القياسي السابق الذي كان قد سجله مواطنه ماتيس ألبرت قبل خمسة أيام فقط، ليؤكد بذلك موهبته الاستثنائية ومستقبله الواعد في عالم كرة القدم.
اللحظة التاريخية لسوليفان جاءت في الدقيقة الثانية والستين من زمن اللقاء، عندما استغل خطأ في التمرير من المدافع المكسيكي راؤول رانجيل، ليخطف الكرة ببراعة ويتقدم بها نحو المرمى، قبل أن يسددها بمهارة عالية من فوق حارس المرمى المكسيكي ليضاعف تقدم منتخب بلاده. هذا الهدف لم يكن مجرد إضافة للنتيجة، بل كان تتويجًا لحلم طالما راوده، فوفقًا لتقارير صحفية، عبر كافان سوليفان عن سعادته الغامرة بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذه اللحظات هي ما يحلم بها اللاعبون منذ نعومة أظفارهم.
يُذكر أن سوليفان يلعب حاليًا ضمن صفوف نادي فيلادلفيا يونيون في الدوري الأمريكي للمحترفين، لكن موهبته الفذة لم تمر مرور الكرام على الأندية الأوروبية الكبرى، فقد نجح نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في الحصول على توقيعه عندما كان يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا في عام 2024، ومن المتوقع أن ينتقل رسميًا إلى صفوف بطل إنجلترا في الموسم الكروي المقبل، ليواصل بذلك رحلته نحو النجومية العالمية.
لم يكن كافان سوليفان الوحيد الذي تألق في تلك المباراة، فقد افتتح مراهق آخر، وهو جوليان هال البالغ من العمر ثمانية عشر عامًا، التسجيل للمنتخب الأمريكي في الدقيقة الثامنة والعشرين. المباراة شهدت أيضًا طرد لاعب المكسيك البديل لويس تشافيز في الدقيقة الثامنة والستين، قبل أن يختتم مالك تيلمان أهداف اللقاء للمنتخب الأمريكي في الدقيقة الرابعة والثمانين، لتكتمل بذلك ليلة أمريكية بامتياز حملت في طياتها الكثير من الوعود لمستقبل مشرق لكرة القدم في الولايات المتحدة.





