أفادت تسريبات إعلامية فرنسية أن مهدي بنعطية الدوري الإيطالي بات قاب قوسين أو أدنى من إتمام صفقة انتقاله إلى أحد الأندية الإيطالية، ليغادر بذلك نادي أولمبيك مارسيليا بعد مباراته الأخيرة مطلع الأسبوع المقبل ضد رين على ملعب فيلودروم.
وتأتي هذه الأنباء لتؤكد الشائعات التي دارت لأسابيع بخصوص رحيل المدير الرياضي الحالي عن ناديه الفرنسي.
وحظي بنعطية بشعبية كبيرة بين جماهير مارسيليا، خصوصًا لدوره المحوري في إبرام صفقات تعاقد النادي مع لاعبين بارزين لم يتوقع أحد قدومهم.
ومع ذلك، تراجعت شعبيته بشكل ملحوظ عقب اقترابه من الاستقالة وخلافه العلني مع رئيس النادي بابلو لونغوريا. ولم يقتصر تأثير هذا التراجع على الأوساط الجماهيرية، بل امتد ليشمل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه البعض بالتقرب من شخصيات مؤثرة داخل النادي.
ومن المتوقع أن تتغير مسيرة بنعطية قريبًا، حيث أكد رحيله عن أولمبيك مارسيليا بنهاية الموسم الجاري. وبعد صمته التام الذي أعقب الهزيمة أمام لوريان، يبدو أن بنعطية قد بدأ بالفعل في البحث عن وجهة جديدة.
وتشير الصحافة الإيطالية إلى أن طلب الانضمام إلى نادي روما قد وصل إلى إدارة النادي، مما يعكس الثقة الكبيرة التي لا يزال يحظى بها في الدوري الإيطالي، حيث لم تتجاوز مشاكله الأخيرة في مارسيليا حدود إيطاليا.





