تتهافت كبرى الأندية الأوروبية على متابعة النجم الصاعد إبراهيم رباج، الملقب بـ “ميسي المغرب”، وذلك بعد تألقه اللافت في منافسات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، المؤهلة لكأس العالم، والتي تستضيفها المغرب حاليًا. وقد أرسلت هذه الأندية كشافيها خصيصًا لمراقبة هذه الموهبة الفذة.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن ناديي ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، الغريمين التقليديين، من بين الأندية البارزة التي أوفدت ممثليها لمتابعة رباج عن كثب.
ويتوقع أن يدخلا في سباق محموم على خدمات هذا اللاعب الذي يتمتع بمؤهلات استثنائية تجعله هدفًا مرغوبًا لأي نادٍ أوروبي يتطلع لتعزيز صفوفه بالمواهب الشابة.
ومع ذلك، فإن الأمور قد لا تكون بهذه السهولة بالنسبة للأندية المهتمة. يمارس إبراهيم رباج حاليًا ضمن صفوف نادي تشيلسي الإنجليزي، ومن المتوقع أن تقوم إدارة “البلوز” بإعلان “الفيتو” ضد أي محاولات لضم لاعبها المغربي الواعد.
للإشارة، يبدو أن تشيلسي عازم على الحفاظ على هذه الجوهرة الكروية وضمان استمراره في صفوفه، مما سيجعل مهمة الأندية الأخرى أكثر تعقيدًا في سعيها وراء الحصول على توقيع إبراهيم رباج ميسي المغرب.





