شهدت مباراة المغرب واسكتلندا، التي أقيمت أمس ضمن منافسات الجولة الثانية من نهائيات كأس العالم 2026، حضوراً جماهيرياً لافتاً بلغ 64,146 متفرجاً. هذا الحضور الجماهيري الكثيف غصت به مدرجات ملعب “جيليت” بمدينة بوسطن الأمريكية، محققاً نسبة امتلاء تجاوزت 95% من الطاقة الاستيعابية الكلية للملعب، وهو ما يعكس الشغف الكبير بكرة القدم.
ووفقاً للأرقام الرسمية التي كشفت عنها اللجنة المنظمة للبطولة، فإن العدد الإجمالي للجماهير التي تابعت اللقاء من المدرجات وصل إلى 64,146 مشجعاً ومشجعة، في حين تبلغ السعة القصوى لملعب “جيليت” 66,829 مقعداً. وتبرز هذه الأرقام مدى الاهتمام الجماهيري الكبير بالحدث، وخاصة بمشوار المنتخب المغربي في البطولة العالمية.
اللقاء المثير، الذي حظي بذلك حضور جماهيري استثنائي، انتهى بفوز ثمين للمنتخب المغربي بهدف دون رد على نظيره الاسكتلندي. هذا الانتصار مكن أسود الأطلس من اعتلاء صدارة المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، مؤكدين بذلك طموحاتهم في الذهاب بعيداً في هذه النسخة من كأس العالم.
إن هذا الحضور الجماهيري الذي واكب مواجهة المغرب واسكتلندا يمثل دافعاً قوياً للمنتخبين، ويؤكد على الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها كرة القدم، خاصة في الأحداث الكبرى مثل كأس العالم. وتعكس هذه الأجواء الحماسية الروح الرياضية العالية التي تسود المدرجات، والتي تزيد من رونق وجمالية مباريات البطولة.





