أعرب لاعب المنتخب المغربي أيوب بوعدي عن اعتزازه العميق بتمثيل بلاده، مؤكداً أن اختياره لارتداء قميص “أسود الأطلس” كان نابعاً من قناعة قلبية راسخة. ويشدد أيوب بوعدي على أن الفوز بكأس العالم ليس إنجازاً يتحقق بين عشية وضحاها، بل هو ثمرة عمل دؤوب وتراكم خبرات على مر الزمن.
من خلال مقطع فيديو نشره عبر حساباته الرسمية، عبر بوعدي عن مشاعر الحزن والإحباط التي انتابت الفريق بعد النتائج غير المأمولة. وأوضح أن الهدف كان تحقيق الفوز والتقدم لأبعد نقطة ممكنة في البطولة، أملاً في إهداء هذا الانتصار للشعب المغربي الطموح. ومع ذلك، يرى بوعدي أن بناء الإنجازات الكبرى يتطلب وقتاً وجهداً متواصلاً، مؤكداً أنه لا يمكن لأي فريق أن يصبح بطلاً للعالم دون مسيرة طويلة من التطور والتحديات.
بوعدي كرر تأكيده على فخره الكبير بتمثيل المغرب، مشدداً على أن قراره كان دائماً نابعاً من القلب، بغض النظر عن النتائج المحققة. ويعتبر أن المشاركة في صفوف المنتخب الوطني شرف عظيم، ويؤكد على استمرار هذا الشعور بالفخر مهما كانت الظروف والتحديات التي قد تواجه الفريق في مسيرته الرياضية.
واختتم أيوب بوعدي تصريحاته برسالة تفاؤل وإصرار، حيث دعا اللاعبين إلى مغادرة المنافسات ورؤوسهم مرفوعة، والفخر بالمشوار الذي قدموه. وأشار إلى أن التجربة الحالية كانت بمثابة درس مستفاد، وأن الفريق سيعود أقوى في الاستحقاقات القادمة، بعزيمة وإصرار على تحقيق الأهداف المنشودة في المستقبل القريب.





